
جاء يوم الحساب :
فعلها راعي البقر وأستجاب لشهوة القتل ونشوة النصر الزائف ولم يعد خائف من تطاير الشرر من النار التي اوقدها ولم يقدر حجم الخطر الذي بات يواجه وجوده في البر والبحر وبأن السهم الذي اطلقه وأن اصاب صدر سليماني والمهندس فنالا ما تمنيا فأنه سيرتد الى نحره ليذبح جنوده ويمحي وجوده وأن لم يصدق فليسأل عن مصير حرملة عله يدرك وهو عديم الادراك بأنه يواجه عدو
لا يشبه أحد ولا يرهبه احد وهو يستمد سيرته ممن كان حصاره
في شعب ابا طالب ايذانا بهجرته وانطلاقه الى الأفق العالمي وهو ما حصل بفعل تشديد الحصار على ايران تمهيدا لتطويعها وتركيعها او على اقل تقدير انكفائها فكان الحصار ايذانا بانطلاقها
واختراقها كل الاسوار وباتت عاصمتها قبلة لكل الاحرار وعندما نجح وحشي في قتل حمزة عم النبي وقائد جيشه ظن الكفار بأنهم
قد قصموا ظهره فكان استشهاد الحمزة جسر عبور لفتح مكة واخضاع رقاب الاعراب وحلفائهم من اليهود وهكذا فأن ايران موقنة بأن استشهاد القاسم السليماني هو تحقيقا لأمنية قائد ميداني
وأيذانا بفتح ليس له مثيل وما سترونه في قادم الأيام سيكون خير دليل حيث سيفر جيشك من ارضنا مدحورا ذليل وأن كانت نجحت افعتك السامة في لدغ احد اذرع المقاومة فشلت قدرتها فأنك استفزيت باقي اذرع الأخطبوط بحيث انك لن تعرف من اين ستأتيك الضربة فقلب المقاومة قد ضخ هذا الاغتيال في شرايينه
الكثير من الدماء التي ستتحول الى بركان ينفجر بكم وبعملائكم في كافة الساحات وبحيث لن تنفع معها اي خطط تأمين استراتيجية
لكون الرد سيكون متعدد الأوجه ومن مختلف الجهات فمقاومينا
كانوا بشوق للنزال المباشر وهم من نوع الرجال الذين يشتاقون
للشهادة شوقكم للحياة وكما وعدكم سيد المقاومة بأن القصاص العادل لقتلة الشهداء هو مسؤولية المقاومين وهذا يشمل القتلة والخونة والعملاء وعبيد البلاط واليوم ستختبرون بأس القوم الذين سيحرمون عيونكم النوم وقد أن الاوان لتنظيف منطقتنا وصفوف امتنا من اميركا والمتأمركين فالزمن هو زمن المقاومين من طهران الى صنعاء فبغداد ودمشق الى بيروت الذين راهن عليهم الامين بأنهم سينهون زمن الهيمنة الاميركية ومن خلفهم حلف تشكل بفعل الضرورة والمصالح المشتركة وما رأيتموه بالامس من مناورات هو رسالة بأن الزمن الاميركي قد ولى الى غير رجعة وبأن السرطان الذي زرعه في جسدنا المسمى اسرائيل سننتزعه
ونحرقه وننسفه في اليم نسفا بعد ان عاث في جراحنا نزفا
فتح الحساب ولن يقفل الا بنيلكم اقسى عقاب .
المستشار قاسم حدرج







