فلسطين

إعلامية إسرائيلية: نحن نكتشف أن هناك شعبًا فلسطينيًا ينبض بالحياة .. كان يتعين على وسائل الإعلام الإسرائيلية أن تطير الى قطر لتدرك ذلك

رصد موقع “ذا أتلتيك” (The Athletic) البريطاني، أحد أشهر المواقع الرياضية الإخبارية العالمية، حالة الرفض الشعبي للإعلام الإسرائيلي بشوارع قطر، في مقابل الحضور الواضح لفلسطين في الأعلام والهتافات والشارات.

وشارك الموقع المقاطع التي رفض فيها المشجعون التحدث مع مراسلي التلفزيون الإسرائيلي، وفي بدايتها مقطع لفتاة يابانية رفضت إتمام الحوار فور علمها بأن الصحفي إسرائيلي.

كما أجرت الصحيفة حوارات مع عدد من الصحفيين الموجودين، من بينهم راز شيشينك، وهو الصحفي الذي اشتهر بادعائه أنه من الإكوادور قبل أن يكتشف المشجعون كذبه.

وقال شيشينك “أعترف أنني أخطأت عندما قررت أن أمثل نفسي كصحفي من الإكوادور، لكن ذلك كان فقط لكي أتحدث إلى الناس، لم أرغب سوى في تصريح منهم عن المباراة، لكن المكان الذي أتيت منه لم يتناسب معهم”.

وشارك التقرير تجارب بعض الصحفيين الذين اضطروا للتخفي والتحدث باللغة العربية التي يتقنونها لتفادي الغضب الشعبي المتوقع من الموجودين.

وقال أحد الصحفيين الذي رفض ذكر اسمه إنه لا يتمكن من مواجهة ما يتعرض له، ولا يتعين عليه القتال ضد هذا الرفض كما يطلب منه البعض داخل إسرائيل، مؤكدا أن تجربته في قطر أضعفت آماله في تحسين العلاقات العربية الإسرائيلية.

وأضاف في تصريحاته “كنت أعتقد أن الناس في الشوارع يريدون السلام والهدوء، لكن منذ أن وصلت إلى قطر، تغير رأيي، والآن أدركت الحقيقة، لقد أخبرونا أننا لسنا بشرا، أشعر بالحزن، أنهى هذا أي أمل بالنسبة لي في تحسين العلاقات”.

كما رصد التقرير الحضور الكثيف لأعلام فلسطين في الملاعب، مشيرا إلى أن ارتداء العلم الفلسطيني لم يقتصر فقط على الفلسطينيين بل شمل جميع العرب.

يشار إلى أنه مع حالة الارتباك الإسرائيلي أمام الالتفاف الجماهيري العربي حول القضية الفلسطينية في مونديال قطر، عنونت الإعلامية الإسرائيلية ميخال أهروني مقالها بصحيفة “يسرائيل هيوم”، بجملة “الفلسطينيون كلهم في قطر، الواقع محرِج”. وتحدثت فيه عن حالة من التفوق الفلسطيني خلال كأس العالم.

وفي رسالة بعثت بها للمجتمع الإسرائيلي، كتبت أهروني “ها نحن نكتشف أن هناك شعبا فلسطينيا ينبض بالحياة، ولندرك ذلك كان يتعين على وسائل الإعلام الإسرائيلية أن تطير حتى قطر لنتذكر هذه الحقيقة”.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق