
المقداد لموقعنا:
زياد العسل
رأى رئيس لقاء الاعتدال الوطني دُمر المقداد أن الأزمة المركزية في لبنان هي أزمة أداء سياسي، ولكن لا شك أن ثمة تغيير يجب أن يحصل في النظام، وفيما يتعلق بثورة ١٧ تشرين يقول المقداد أن ١٧ تشرين كانت ذات انطلاقة الأولى كانت من الأزمة الاقتصادية الخانقة، وقد حاولت التعبير عن انتفاضة شعب لم يعد يستطيع التحمل، ولكنها صبت في مكان آخر.
فيما يتعلق بترسيم الحدود يقول رئيس لقاء الاعتدال الوطني أن الترسيم هو مع عدو غاشم ، فنحن لا نؤمن بهذا الترسيم، وهو لن يأتِ بنتيجة وإذا كان هناك من غاز، فالاسرائيلي بدأ بالاستخراج، ونحن نخشى أن ندخل في مسار طويل للاستخراج، وقد نصل لحرب مع إسرائيل فيما بعد.
يعتبر المقداد أن صندوق النقد الدولي ليس قدراً، ونحن اعتدنا على كل شيء من الخارج، لذلك فالأساس هو صناعة سياسات اقتصادية واجتماعية بناءة، ولذلك لا يجب أن ننظر الخارج، وكشف الفساد المستشري في البلاد، وهذا لا يحدث
إلا بتضافر الجهود. فنحن لسنا متسولين وإنما من تولوا النظام جعلوا من الشعب ، صورة بهذه الوضعية.
يقول شيخ عشيرة آل المقداد أن المطلوب اليوم هو انتخاب رئيس جمهورية، بأسرع وقت ممكن، لأن الوضع لم يعد يحمل، وشعبه يئن طل يوم، والقوة هي التي تدافع عن حدود لبنان وتحميه.
ينهي المقداد حديثه موجها رسالة للشباب اللبناني ،معتبرا أنه مدماك بناء هذا الوطن، ولا حل سوى بالترفع عن الانتماءات الضيقة نحو فضاء الوطن الأرحب، ولا يمكن أن نصل لأي مكان في حال بقيت الانتماءات للطوائف والمذاهب والمناطق وسواها، وبهذا الانتماء نحقق المرجو من الحضور الشبابي الحق في ساحات وميادين هذا الوطن على تنوعها.






