اقلام حرة

“نظرية المؤامرة والخديعة وكل ما يحيط بها”

 

في المبدأ طرح فكرة احتمال وجود الخديعة ومن ثم الهجوم المقابل من قِبَل المدافعين عنها هي استراتيجية كفيلة بنشر الفوضى في الأفكار وتؤدي إلى ضياع ” الشنكاش” مما يعني بأن المفكرين والمخططين سَيبدو

وكأنهم يتخبّطوا عشواء بين مهاجم ومُدافع عن النظرية وهذا كله سيؤدي إلى تمرير المخططات للسيطرة بينما نحن نلهو بتحليلاتنا ونظرياتنا وذكاءنا المبني على ملاحقة الأحداث التي نراها بأعيننا على الشاشات فنرمي التُهم على الأشخاص كيفما تُحرّكنا هذه الشاشات التي تحيط بنا….

حقيقة بعد مشاهدتي هذا الفيديو استفذني وضعنا فأحببت أن أحاول أو أوصّف ما آلت إليه أمورنا…. 

علينا ان نعلم يقينا بأن الدول لا تُبنى إلا على أساس علمي وإلا تصبح…. مثل لبنان!!!

 

 والمؤسسات لا تعمل إلا بالطريقة العلمية وإلا تصبح….مثل لبنان!!!

اين نحن من العلم؟؟؟ أين نحن من التطور؟ 

نحن نتصرف بطريقة عشوائية، مبنية على أمراض الطائفية والنفوس الحاقدة الضائعة والتصرفات العاطفية الفارغة من الوطنية والانتماء للأرض!!!

هل نُدرك بأن العدو هو أفضل دولة علمية في العالم؟؟؟ اين نحن من هذا كله؟؟؟

هل نعتقد بأن العلم هو في التكنولوجيا المادية فقط؟؟ هل نعلم بأن هناك علم سيكولوجي لتحريك المجتمعات والاشخاص؟؟ مالذي نعرف عنه نحن؟؟ لا شيء!!!

هل نعرف بعلم الفضاء والسيطرة عليه وتأثيره على كل مخلوق على الأرض؟؟؟ ما الذي نعرف عنه نحن؟؟؟ لا شيء….

هل نعرف بعلم الأسلحة النووية والبيولوجية والبيئية والسيكولوجية النفسية والطبية إلخ… مالذي نعرف عن هذا كله؟؟؟ لا شيء… نحن فقط نعيش النتائج المحسوسة ونتقاذف التهم وندمّر أنفسنا وبلدنا…

تأكدوا بأننا نعيش هذا كله من دون ان نعرف بأن السلبية والمصائب التي تُحيطنا لم تأتي بالصدفة ولا نتيجة تلحيم سخيف دمّر عاصمتنا الجميلة…

تأكدوا بأننا في انبوب تجارب!!! تأكدوا بأن الاختراعات المميزة تُستهلك من قٍبل الدول المُسيطِرة على العالم لعشرات السنين قبل ان تنشرها في الأسواق العالمية ومن ثمّ ترسلها إلى دول العالم المتأخر بعدما تجترها الدول الحضارية حتى تكتشف عدم صلاحيّتها للبشر فتُرسلها إلينا لأننا شعوب مُستهلِكة لكل فرنجي برنجي بعدما كنا قد اعطينا نعمة العقل والتعقّل فرصة ايقاف عن العمل أبدية…. 

نحن حاليا يا أصدقائي وصديقاتي في وضع ميؤوس منه… نحن بحاجة فقط إلى تدخل supernatural لكي ينجدنا وإلا ….

دمتم بخير…

#خلود الوتار قاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى