
احيت حركة امل واهالي بلدة حوش الرافقة ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة الكادر الحركي الحاج احمد القاضي بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني , النائب غازي زعيتر ، علماء دين ، مقرر المجلس الاستشاري علي سليمان ، اعضاء قيادة اقليم البقاع بسام حرب وحمزة شرف ،كوادر حركية ، لجنة المنطقة الرابعة ، فعاليات بلدية واختيارية واجتماعية
والقى نجل الفقيد جهاد القاضي كلمة العائلة وكانت موعظة دينية لامام بلدة حوش الرافقة الشيخ يزبك يزبك
والقى الفوعاني كلمة حركة امل متقدما باسم قيادة حركة امل بالعزاء من ال الفقيد ومنوها بتاريخ الحاج احمد في العمل المقاوم ..
و راى ان المنطقة اليوم تعيش على فوهة بركان بفعل الاجرام والغطرسة الاسرائيلية وما نشهده في غزة اقل ما يقال فيه انه حرب إبادة بحق شعب يقاوم لاستعادة ارضه المغتصبة ومن اجل تحرير الانسان ومسألة الدفاع عن غزة اليوم ليست مسوولية فصيل فلسطيني او الشعب الفلسطيني فقط بل هي مسؤولية الامة جمعاء،وعندما تتصدى المقاومة في فلسطين ولبنان لالة الإرهاب الصهيوني الممنهج فهذه دعوة للأمة ان تنهض وان تسقط كل جداران الوهم وان تستعيد مجدها وان تعود خير أمة أخرجت للناس…
اعتبر الفوعاني انه امام الة الاجرام الصهيونية والمجازر بحق اطفال ونساء وشيوخ غزة اقل التضامن يكون بإلغاء كل الاتفاقيات التي تقيمها بعض الدول مع هذا العدو وإلغاء كل اشكال التطبيع وليعلم الجميع ان سقوط غزة واذا ما نجح مخطط التهجير للشعب الفلسطيني سيكون سقوط للأمن القومي العربي والإسلامي.. ولابد من خطوة جريئة وهي اقل ما يفعل نصرة لاطفال فلسطين ان تتشكل فورا وفود من كل الدول العربية والإسلامية وتتوزع على كافة عواصم القرار لإيقاف حرب الإبادة وايضا ايقاف كل مشاريع التهويد التي تستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية،
كما راى ان همجية وبربرية العدو في عدوانه على غزة هي اخر حلقات وعد بلفور من اجل تصفية القضية الفلسطينية وهذا العدوان استباح كل القيم والأعراف والمواثيق وأثبتت اسرائيل انها كيان مغتصب ومتفلت من كل الضوابط نتيجة الانحياز الغربي لها
و اكدالفوعاني على انحياز حركة امل التام الى الشعب الفلسطيني موكدا انه وبالتزامن مع المواجهة البطولية في غزة نرى تصعيدا على طول الحدود الجنوبيه للبنان مع فلسطين ونشاهد عدوانية اسرائيلية واستخدام أسلحة محرمة دوليا تطال مدنيين امنيين واحراجا ومساحات زراعية وتتوسع لتطال بيوت اهلنا …من هنا نؤكد على حق لبنان بالدفاع عن ارضه وعن انسانه بكل الوسائل المتاحة داعيا كل المعنيين في المؤسسات الحكومية وقوات اليونفيل الى اتخاذ الاجراءات لكبح العدوانية الاسرائيلية ونخص دعوة الحكومة الى تامين مستلزمات الصمود لأبناء القرى في اماكن إقامتهم وفي مراكز الايواء …
واضاف الفوعاني اننا في حركة امل نؤكد اننا المقاومة وانتا ابناء الامام القائد السيد موسى الصدر الذي استشرف باكرا خطر المشروع الصهيوني على العالم وهو الذي رأى ان نقاوم بالاسنان والاظافر والسلاح المتواضع وان لا نهدم الجدار النفسي مع العدو الصهيوني والمقاومة التي نحن لحمتها وسداها منذ الطلقة الأولى في بقاع اليمونة وعين البنية وجنتا وغرب بعلبك والهرمل وصولا إلى ساحات المواجهة الأولى في الطيبة ورب ثلاثين وشلعبون وبنت جبيل وهي افواج المقاومة اللبنانية التي مازالت على اهبة الاعداد والاستعداد لمواجهة العدو وعندما نستحضر تاريخنا المشرف لانه بلحاظ حاضرنا ونحن الذين آمنوا بفلسطين وبقدسها الشريف وهي في عقلنا وقلبنا ولنا شرف التلاحم مع أبنائها الشرفاء، ومن هنا كانت دعوة الرئيس نبيه بري أننا سبقى حماة هذه الارض،ولن ندخر ارواحا وعزائم لدحر العدوانية الصهيونية وبمختلف الوسائل فأسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام والمقاومة فقط تستعاد الحقوق وتحفظ الكرامات
الفوعاني ختم بان الانتصار ات لا محالة وهذا العدو بدأ يتحضر لزواله وفلسطين اليوم هي المبتدأ والخير ونحن قاب قوسين من التحرير الكبير وطي صفحة وعد بلفور المشؤوم موكدا ان المقاومة في لبنان وعلى راسها حركة امل على اتم الجهوزية لمواجهة اخر حلقات الاحتلال وهزيمته ودحره عن كل ذرة تراب من ارضنا…







