اقلام حرة

حسناً .. أنا مُرتاب،

حسناً .. أنا مُرتاب،
أشعرُ بضياع لم يسبق لهُ مثيل !
تنتابني رغبةً عارمه في أن أعزفُ الموسيقى، او ان اقتلعُ رأسي بالمنشار، كتلك الرغبه في تحطيمَ رأسي كُلَ ليلٍ شجين .. !

رُبما لأنني مُختلف، تفكيري مُختلف ومزاجي مُتقلب كنفسيتي تماماً ..
لا أعترفُ بالتقاليد، وعاداتي تختلف، لا أُحب من يبدي لي اهتماماً مُزيف، واكرهُ من لا يفعل !
اتشارك، ولا أُشارك ..
يتملكَ مني الخوفَ والهرب كُل ليلةٍ ويُحاولَ ان يستحوذَ عليَّ الفشل…

مفاتيح قلبي صدئه، أيامي كُلها متشابهه وحزينه، ملامحي غدت باهِته للغايه، أصبحتُ اكره انعكاس وجهي في المرأة، لكن شعري جميل وأُحبهُ، اكرهُ الاماكن المزدحمه واحب الوحده !
أُحب أربعة اشخاص من جيشي ، انا على رأسهم ولا يبادلونني الشعور ذاتهُ احياناً ..!
اكره ُالفشل ولكنهُ يُحبني ..
أُحبُ النجاح لكنهُ يُبغضني ..

لم أتخذُ الكتابه على محمل الجد حتى الان، ورُبما فعلت !

الامر مُعقدً للغايه، اخبرتُكِ ..!؟

احتاجُ الي عناقٍ الان .. لا أطيقُ أن يلمسني أحد.

أحتاجُ إلي كومةٍ من المُعجزات، حتى أصل، كل من حولي يُعيقني حتى عقلي الصغير الذي لا يستطيع إستيعاب كُل هذا الألم !

اتعرفين :كُنتِ انتِ خطتي ومُنقذي الوحيد في هذا العالم، أصبحت الآن في مأزق، لا أعرف ماذا أفعل، وكذلك ليس لدي أي أحد اسأله ماذا أفعل لذلك لازلتُ أكتُب لكِ واقول يوماً ما كُنتِ هنا، ليس لدي أحد لكي أُخبرهُ عنكِ لهذا أكتُب ..

أكتبُ لأنَ ألآمي تزداد ولا تتوقف عن التكاثر في قلبي، اكتب لان روحي تحكني ولا أظافر لي سوى القلم.
من فرط الوحده والألم .. أكتُب !

أكتُب منذُ يوم سألتِني أن أكتب لكِ ما يُشعركِ بالسعاده ، منذ ذاك اليوم لم أتوقف عن الكتابه رغمَ انكِ تفتعلين ما يجعلني ارحل دون عوده ..

اكتب لأحافظ على ما تبقى لي منكِ، عن رائحتُكِ العالقه في ملابسي، عن خُصلاتِ شعركِ ك

الاشبه بأنعكاس أشعه الشمس، عن مشيَتكِ في الممر .. عن قُبلاتكِ الشيطانيه ..
أكتُب !

رُبما لأني أحبكِ .. لازلتُ أكتب..

#T_B✍

طالب بعلبكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى