اقلام حرة

الذكرى ٥٨ لثورة الثامن من آذار المجيدة.

الذكرى ٥٨ لثورة الثامن من آذار المجيدة.

بقلم : د هيثم الديراني
في يوم الثامن من آذار عام ١٩٦٣ قام حزب البعث العربي الاشتراكي بالانقلاب على الانفصاليين عن الوحدة مع مصر وكان حينها ناظم القدسي رئيساً وخالد العظم رئيساً للحكومة.
الانقلاب قام به ضباط من الجيش العربي السوري واغلبهم من الحزبيين رداً على جريمة قومية ارتكبها الانفصاليون بحق الوحدة مع مصر واسقطت حكم طبقة اقطاعية برجوازية كبيرة حيث اتخذت هذه الثورة اتجاهاً وحدوياً وقومياً معادياً للامبريالية والصهيونية والرجعية وحققت انجازات وتحولات اقتصادية واجتماعية هامة.
اسست هذه الثورة لمرحلة جديدة متقدمة في تاريخ سورية وإذ نحتفل هذه الأيام بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها فهي بذلك تؤكد مجدداً على عمق تمسكها بمبادئ البعث العظيم وبالانجازات التي تحققت من خلال انطلاقتها هذه الانجازات التي استطاعت أن تنهض بالعملية التنموية في سورية على المستويات كافة وتجعل منها واحدة من أهم دول المنطقة .لقد استطاعت ثورة الثامن من آذار التي قضت على الانفصال البغيض وبعزيمة لا تلين أن تتجاوز الكثير من العقبات التي وقفت في وجه تحقيق أهدافها تلك الأهداف التي أولتها الثورة جل الاهتمام فكان من أولوياتها الوقوف ضد ما يحاك للأمة العربية من دسائس ومؤامرات فأكدت على أن الوحدة العربية هي الهدف الأهم والأسمى لدى جماهير الأمة العربية من المحيط إلى الخليج ودفعت ولا تزال بالعمل على هذا الاتجاه بكل دأب وجهد للمّ الشمل العربي وتنادي إلى التضامن واسترجاع الحقوق العربية المغتصبة ويشكل الاهتمام الذي أولته ثورة الثامن من آذار بقضايا الأمة وخصوصاً ما يتصل منها بحاجات المواطن في القطر العربي السوري وقضاياه ورفع مستوى معيشته تأكيداً على أنها بحق جاءت ثورة للعمال والفلاحين الكادحين من أبناء الوطن والأمة. وهذا ما التزمه به السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود بكل اقتدار وعزيمة مسيرة الحزب والشعب في ترسيخ المبادئ والمنجزات التي حققتها ثورة الثامن من آذار على مدى مسيرة ثمانية وخمسين عاماً الماضية . أن الانجازات الوطنية والقومية التي حققتها ثورة الثامن من آذار تصاعدت وتيرتها بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد وشكلت وتشكل عامل استقرار أساسي لا يمكن تجاوزه في عملية التنمية التي يشهدها القطر العربي العربي السوري .
واذ نتقدّم من سيادة الرئيس بشار الاسد باحرّ التهاني في هذه المناسبة المجيدة التي شكّلت انجازاً هاماً على الصعيدين الوطني والقومي.
ان كل الشرفاء والاحرار يؤمنون ان سورية مهما بلغت التحديات والصعاب التي تواجهها ستعود الى المكان والدور التي تستحقه في عالمنا وان ما خرّبه الاعداء والارهاب سيعاد بناءه بسواعد الشعب السوري.
سورية لا تستحق الا الحياة الحرة الكريمة التي قامت ثورة الثامن من آذار من اجلها…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى