اخبار اقليمية

ما هي حكومة الطوارئ الإسرائيلية؟

 

يبدو أن نتنياهو استطاع تفكيك بعض العقد مع حلفائه، وتحديدا تلك المتعلقة بتشكيل حكومة طوارئ بتحالفات جديدة.

حكومة الطوارئ التي جرى الاتفاق على تشكيلها بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” ووزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق “بيني غانتس”، هي حكومة “ستوضح للعالم أن شعب إسرائيل متحد” بحسب ما قال يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق.

وهذه الحكومة من شأنها توحيد الصف الإسرائيلي الداخلي بعد توترات سياسية كبيرة كادت أن تطيح بحكومة إسرائيل، برئاسة نتنياهو بعد آخر انتخابات، قبل ولادتها، حيث وقعت خلافات كبيرة بين الأحزاب، ممثلة في “المعسكر الوطني” برئاسة غانتس و”هناك مستقبل” الذي يتزعمه لابيد من جهة، وحزب نتنياهو “الليكود” من جهة أخرى.

الحزبان الأولان لهما ظهير شعبي ضخم، ورفضا التعاون مع نتنياهو، وكانت الحكومة على المحك آنذاك. لذلك قرر نتنياهو حينها التحالف مع الأحزاب اليمينية المتطرفة، مثل حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريش، و”العظمة اليهودية” برئاسة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير، لإنقاذ نفسه والحكومة وتجنب حدوث فراغ سياسي.

هذه الحكومة واجهت معارضة واسعة وخرجت ضدها مظاهرات ضخمة، وتعرض نتنياهو لابتزازات قوية من أحزاب المعارضة التي حصلت بالفعل على مكاسب.

ما يحدث الآن بتوافق حزب الليكود مع الأحزاب الشعبية التي كانت ترفض التعاون معه، يعد “نجدة” لنتنياهو وحزبه على الصعيد السياسي تجنباً لتحمل الحكومة الحالية وحدها تبعات هذه الحرب وما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات قد تكون أكبر وأكثر كسراً لهيبة العدو الإسرائيلي.

بانتظار ما ستحمله الساعات والأيام القادمة من تطورات واتفاقات لتشكيل هذه الحكومة، والإجابة على أسئلة كثرت بعد قرار تشكيلها، أبرزها: من هي الوجوه التي ستشارك في هذه الحكومة؟ وهل ستنقذ الأوضاع وتعيد لنتياهو بعضاً من هيبته وهيبة جيشه التي ضاعت بعد عملية طوفان الأقصى؟

المصدر: شبكة مسار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى