
احتفلت اليوم جوجل بذكرى ميلاد الفنان أحمد زكي حيث نشر المحرك العالمي صورة للراحل الذي ولد في ١٨ نوفمبر ١٩٤٩ فاحمد زكي أسطورة فنية مميزة بكل المعاني والاوصاف نعم انه الفتى الأسمر اللون الشخصية المميزة التي أضاءت السينما العربية باحتراف لا يمكن أن توصفه كلمات ولا مقالات والأعمال التي قدمها كانت الحدث رغم رحيله باقي وحاضر بمحبة الناس وبسبب مرض سرطان الرئة توفي ٢٧ مارس ٢٠٠٥
كان احمد زكي منذ طفولته تمتع بموهبة فريدة حيث قدم اول مسرحية أثناء دراسته في المعهد عام ١٩٦٧ وبعدها بسنوات قليلة بدأت نجوميته تكسح السينما بإطلالة وأفلام محفورة بذاكرتنا نذكر منها : البريء ؛ الراقصة ؛ درب الهوى ؛ النمر الأسود ؛ البرنس ؛ التخشيبة ؛ البطل ؛ العيال كبرت ؛ استاكوزا وغيرهم الكثير.
احمد زكي كان الاول على دفعته وكلنا نتذكر دوره بعالم المسرح والتي لاقت جماهيرية كبيرة كمدرسة المشاغبين ؛ أولادنا في لندن … وفي التلفزيون قدم عدة مسلسلات كالايام وهو وهي … ولا ننسى براعته في تجسيد الشخصيات المشهورة المتنوعة فكان له بصمة واضحة بمسلسل الأيام سحرنا بتمثيل شخصية طه حسين وابهرنا بالزعيم جمال عبد الناصر عند تأدية هذا الدور وكذلك شخصية الرئيس أنور السادات أما آخر فيلم قدمه هو العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ورغم مرضه وتعبه قرر إكمال العمل وبعد هذا السرد العام لأعماله يستحق أجمل الألقاب أما حياته الخاصة تزوج من الفنانة الراحلة هالة فؤاد وأنجبا منها ابنه الوحيد هيثم احمد زكي الذي قدم خطوات مميزة على الصعيد الفني ولكن للأسف رحل بعز شبابه وكان الخبر صدمة كبيرة للناس والمجتمع الفني
منذ دخوله عالم الفن شهدت الساحة الفنية سحر وتوهج خاص فهو البطل الوسيم المحترف الدقيق الذي ينتظره الملايين الذي قدم شخصية الشاب المصري بطريقة مختلفة مكتملة فيه صفات النجاح ليصبح الرقم الصعب الذي يريد كبار المخرجين والمنتجين ان يتعاملوا معه والأغلبية اتفقوا على متعة العمل معه لاحترافه واجتهاده كل هذه العوامل وضعته بالقمة أما اليوم لااحد يمكن أن يحل مكان الفتى الأسمر لأنه حالة خاصة بعيدة عن المقارنة الأساطير تمر ولا يأتي غيرها زكي أسطورة فنية لن تتكرر لدرجة انه كان يقوم بأصعب المشاهد الخطرة ويعشق أدواره
اختم لاستعين بما وصفه به الفنان عمر الشريف حين قال ” أحمد زكي أعظم فنان في تاريخ السينما المصرية وأنه لولا اللغة لكان ممثل عالمي ” فالف تحية وتحية لروحه
كتب سامي مبارك







