
ما قامت به أحد مستشفيات لبنان من منع ممرضات متخرجات من دخول المستشفى للعمل هو أجراء في قمة العنصرية والطائفية. وهذا الإجراء لا يشكل أهانة لهم فقط ولحجابهم بل هو بمثابة ضرب الوحدة الوطنية وأثارة النعرات الطائفية. هذا في العام أما في الخاص فهؤلاء الفتيات المحجبات هم ملائكة الرحمة ومحتشمات وقد أثبتوا أنهم وطنيين بمجرد ذهابهم إلى مستشفى لا تنتمي لطائفتهم فكانت الصدمة أنهم رفضوا بسبب حجابهم.
ولهذه المستشفى وأدارتها أقول
(أن الحجاب حضارة والسيدة مريم العذراء كانت أول من وضعه) لذلك عليكم الأعتذار من الشعب اللبناني عموما” ومن الفتيات خصوصا” على جهلكم وطائفيتكم وعلى وزارة الصحة التدخل سريعا” مع المراجع المعنية لوقف هذه الإهانات ولهذه الإدارة أقول. أغفر لهم يا الله لأنهم لا يدركون ماذا يفعلون
✍️بقلم الكاتب نضال عيسى ??







