اقلام حرة

75 عاما”وأمن لبنان من الأمن العام

لابد لنا في ذكرى تأسيس الأمن العام ان نقدم له التحية وهذا أقل من واجب لمؤسسة ما بخلت يوما” على المواطنين بتقديم الأمن لهم داخليا” وعلى الحدود. تخطت هذه المؤسسة عملها حتى وصلت إلى قمة الإنسانية بفضل شجاعة مديرها العام سيادة اللواء عباس إبراهيم الذي واكب التقدم وسهر الليالي لتكون هذه المؤسسة في أعلى جهوزية وأهم التقنيات وسار بالأمن على خط متواز مع الإنسانية فكان همه بسط الأمن وهدفه تحرير الأسرى وأرادته أنجاز المصالحات فكان بكل منهم النصر حليفه. لقد أصبحت المديرية العامة للأمن العام مؤسسة نفتخر بها في لبنان بفضل حكمة مديرها العام اللواء عباس إبراهيم وخيرة الضباط المساعدين له فكانوا عائلة واحدة متكاتفة يوصلون الليل بالنهار لأنجاز المهمات واضعين دمائهم على اكفهم فداء للوطن فكانت جهودهم تثمر أمن بلا حدود للمواطن الذي أصبح يتجول في وطنه بطمائنينة بفضل الأمن العام. لقد وضع سيادته نصب عينيه هدفا” لإيصال المديرية العامة للأمن العام إلى أعلى المستويات الأمنية والتقنية واللوجستية رغم الظروف الصعبة فكان لأصراره الهدف المنشود واصبحت هذه المؤسسة وانجازاتها على كل لسان ونالت شهادة وإعتراف وأحترام جميع الدول وأصبح أسم المدير العام للأمن العام عند كل خلاف سياسي هو المبادر للحل وأصبح لكل أسير ومخطوف هو المنقذ لانه عنوان للأنسانية وأصبح اسم سيادة اللواء ومديرية الأمن العام لكل مخل بالأمن وكل ارهابي يشكل رعبا” لأن أمن الوطن في سلم أولوياته ولا يهادن به ولا يساوم عليه ويواجهه بعنفوان الحق. وما الصورة الأخيرة التي قدمها الأمن العام من خلال جولات مكوكية داخلية وخارجية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية لتخفيف التوتر السياسي هو خير دليل عن حرص ومحبة للوطن وشعبه. في ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن العام أتقدم إليكم بخالص التهنئة لنا بكم والتحية لسعادة المدير العام اللواء عباس إبراهيم ولكل ضباط ورتباء وعناصر الأمن العام في عيدهم حماكم الله ولبنان بألف خير بوجودكم. عاش لبنان بأمان بفضل الأمن العام. بقلم الناشط السياسي والاجتماعي نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى