متفرقات

العصبية القديمة موروث خاطئ للأجيال الجديدة

في لقاءٍ لي على قناة العهد العراقية، موضوعها “الغزو العراقي للكويت”، في 2 أغسطس/ آب 1990، وبعد ثلاثة عقود، نستيقظ على تفاصيل خاطئة، وتاريخ محرّف، وتحليلات تحكمها العاطفة، ويغيب المنطق في معظم الجوانب.

كمواطن كويتي، نحن المعتدى علينا، وليس العكس، لكن نهضنا بصبرٍ وعزيمة وإرادة وثبات، لم نتآمر على أحد، ولكن تآمر البعض علينا، لم نغزو أحد، لكن تعرضنا للغزو، لم نعادِ العراق، لكن إلى الآن هناك من العراقيين من ينظر لنا بعين عام 1990، لماذا؟ هل يجب أن يتم تغافل كل أشكال الاحتلال التي يعاني منها العراق، وتبيان إفتراضات لا صحة لها!

أليس الأمريكي من دمّر العراق، ولا يزال يتحكم بقرارات مصيرية لهذا البلد الشقيق، أليست بعض دول الإقليم تبيع العراق ما يستطيع هو تأمينه، لكن لا قرار سيادي له!

الغزو الأمريكي حدث لكي ينهي نظام “بائد” ليأتي ببديل أفضل، لكن منذ العام 2003 إلى اليوم، ماذا حقق العراق؟ سوى كيل الإتهامات للدول، فيما يضع يده بيد من دمر بلده، عندما يخرج الأجنبي بكل جنسياته من العراق، أقول حينها، إفتح كتب المعاتبات السياسية، ولكن من المعيب أن يحاضر البعض في التاريخ خاصة السياسي منه ولا يعرف ألف باء هذا التاريخ، وهو الحضارة التي عمرها آلاف السنين.

أخيراً، متى ما تخلصنا من العصبية والتشدد، قد نبني أوطاناً حرة.. ولكن هيهات!

المستشار / عبد العزيز بدر القطان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى