
الحياد في لبنان كما يطالب البعض هو نموذ عن الذل الذي نعيش هذا اليوم تحديدا”
أي هذا الصباح ومساء أمس لغاية هذه اللحظة. من الأمس والأنتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف كما كل يوم ولكن إزدات وتيرتها بشكل كبير حتى أننا لم نذق طعم النوم بسبب أصوات طائرات التجسس ومن الصباح يرافقها الطيران الحربي على علو منخفض ما سبب القلق والخوف عن الأطفال. والسؤال الذي يطرح نفسه لمن يطالب بالحياد؟ أليس هذا خرق للقوانين الدولية ولسيادة لبنان؟؟عندما تشاهدون شاب يرتدي قميص أسود أو موكب من سيارتين تعقدون المؤتمرات الصحافية وتناشدون مجلس الأمن للتدخل ووضع حد لحزب الله. أين كرامتكم من هذه الاعتداءات الاسرائيلية. أين وطنيتكم المزيفة.
هل يجرؤ أحد منكم أصدار بيان واحد يعترض أو يستنكر هذه الاعتداءات؟ والله لو قام أحد منكم بهذا وقال أن هذه الأنتهاكات مرفوضة من قبل العدو الصهيوني سوف أعلن أنتمائي لحزبه علنا”؟ ولكنكم أجبن من أن تقوموا بذلك لأنكم عملاء الداخل الذين هم أشد بلاء من عملاء الخارج. سماحة السيد حسن نصرﷲ الحياد سوف يأخذنا إلى الزل وإذا خيرنا بين الزل والعنف فمرحبا بالعنف لقتل من يحاول أن يزلنا. لتتهدم بيوتنا ونتهجر من قرانا ولكن كرامتنا هي هويتنا. يا سيد العشق الإلهي قسما” لن يلومنا أحد إذا دفنا الزل ورفعنا راية الكرامة. الاعتداءات متكررة يوم على لبنان ويوم على سورية العروبة وحتى الدول التي تسمى عربية والتي هي عضوا” في القمة العربية لم نسمع لهم صوتا” لشجب هذه الأعمال ببحق سورية ولبنان. سيد الكرامة والمقاومة الموت لأجل الوطن والكرامة هو أنتصار للحق والعز. بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??







