
شهد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت حالة من الفوضى والتوتر بين الركاب العائدين على متن رحلة قادمة من طهران، بعدما طالت عملية تسليم الأمتعة بشكل غير معتاد.
وأفاد شهود عيان بأن الأمتعة خضعت لعمليات تفتيش دقيقة، مما تسبب في تأخير تسليمها لساعات طويلة. وأثار ذلك استياء الركاب، الذين اضطروا إلى الانتظار لفترة أطول من المعتاد لاستلام حقائبهم.
هذا التأخير أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء الإجراءات المشددة، فيما طالب الركاب بتوضيحات حول هذه الحادثة التي أثرت على سير رحلتهم بشكل كبير.







