زياد العسل
رأى الناشط البقاعي عامر الصبوري في حديث خاص أنّ ثمة انفراج قريب سيحصل وثمة تسوية ستتظهر بعد كل هذه الأحداث, ولا حل اليوم إلا حل الدولتين حيث ان هذا الحل هو الحل المنطقي الأبرز والاكثر حضورا على سطح المشهد اليوم, لذلك فحل الدولتين هو الذي سينظم هذا الصراع التاريخي الطويل.
على صعيد المشهد اللبناني يؤكد الصبوري أنّ الاستحقاق الرئاسي ما زال بعيدا بحيث أن كل الاستحقاقات الداخلية مرتبطة بالتطورات الإقليمية, والمشهد الغزاوي سينعكس على سطح المشهد الداخلي بما لا يقبل الشك, ولا نية عند القوى السياسية للتقارب وثمة تعنت عند كل القوى في هذا الاتجاه.
يقرأ الصبوري ملف النزوح بقلق كبير, حيث أن الحل يكمن في إجراءات يجب أن تتخذها الدولة اللبنانية, فالدولة اللبنانية متمسكة بوجود النازحين من خلال القوة المركزية, إضافة للمفوضية الأوروبية الراغبة ببقائهم, فالسلطة اللبنانية يجب أن تتواصل مع السلطة في سوريا لوضع خطة ممنهجة, وهنا يجب أن نفرض على كل نازح سوري دفع مبلغ مئة دولار أميركي شهريا للدولة اللبنانية, كمساهمة يمكن أن تساهم في صمود الدولة اللبنانية واستمرارها, وهذا يتم بكل محبة من قبل الجانبين, فكل نازح سوري يكون في موقع المساهمة للإستمرار, ومن لا يستطيع يعود إلى سوريا, ويمكن القول إن المجتمع الدولي لا يلعب دورا إيجابيا في هذا المشهد وهذا ما ستتضح معالم رؤيته مستقبلا, ولا ينفع أن يبقى لبنان في موقع متسول من المجتمع الدولي في ملف النازحين, بل يجب أن يكن هناك شراكة جدية بين لبنان والمجتمع الدولي والنازحين أنفسهم.
يختم الصبوري موجها تحية للبنان المغترب الذي يمكن اعتباره الرئة للبنان المقيم, حيث ان هذه الطاقات مثلت وما زالت لبنان خير تمثيل, وهنا يجب على المسؤولين خلق المناخ الملائم لاستثمار المغتربين اللبنانيين الذين يملكون الكثير ليقدموه لوطنهم الأم.








