اقلام حرة

أين الدولة من محاسبة محبي إسرائيل في لبنان

لم يعد مسموح الصمت تجاه العملاء العلنيين؟
ولم يعد مقبول السكوت عن محبي إسرائيل في لبنان
فهذا أصبح يشكل خطرا” على السلم الأهلي ومن واجب الدولة اللبنانية التحرك الفوري ومحاسبتهم
القانون اللبناني واضح في ما خص التعامل مع العدو أو المطالبة بالتطبيع معه
ولكن الأمر أصبح أخطر بكثير عندما تتحرك أصوات من سياسيين وناشطين وإعلاميين ويطالبون إسرائيل بإحتلال لبنان؟
بالتأكيد مَن يحرك ويعمل ويغزي هذه الجوقة هو سمير جعجع وأجندته الخارجية فكل مَن يتكلم بهذا الأسلوب يتبع لهذا الحزب الإجرامي والعميل.
من شارل جبور أفخاي لبنان إلى مَي شدياق العنصرية، إلى رامي نعيم الزاجل على منابر الزجل الرخيصة إلى طوني أبي نجم الطائفي والحاقد الغبي إلى صاحب النظرية المعجزة (الناضور) ونديم معجزة التحدث في ثقافة الخطاب
وصولا” إلى الأكثر حقدا” وخطرا” ودموية (مكرم رباح) الذي دعى إسرائيل وتمنى عليها إحتلال الليطاني؟
هذه الدعوة من رباح وجوقة العملاء في لبنان ليست نزهة أحتلال لبنان
فهذا طلب بالقتل والأبادة فمحاولة الأحتلال يعني الحرب والقتل والدمار من قبل العدو فهل يجب السكوت عن هؤلاء الذين يطالبون إسرائيل بقتل أهل الجنوب؟
في السابع من أيار ونتيجة القرار التي عجزت إسرائيل عن تنفيذه وكانت العملية الجراحية الطارئة من قبل الحزب قامت الدنيا ولم تقعد لغاية اليوم، ولكن عندما يتكلم هؤلاء ويطالبون العدو بإحتلال لبنان وقصف الجنوب لا احد يحرك ساكن؟
هنا المسؤولية تقع على عاتق الدولة وعليها التحرك السريع للجم هذه الأصوات الشاردة التي تشكل خطرا” على المجتمع والتي تطلب من العدو احتلال الجنوب ولبنان
القانون واضح وتنفيده واجب
أختلفوا في السياسة وهذا يكفله الدستور ويصونه حرية التعبير ولكن ان تصل الوقاحة والحقارة بالمطالبة بقتل أهل الجنوب من خلال مطالبتكن بإحتلال اللطياني فهذا جرم يعاقب عليه القانون ويجب تنفيذه على هؤلاء العملاء والخونة وأصحاب الأجندات الخارجية التي تأتي إلى وكر عمالتهم في معرابهم

نضال عيسى

 

المقال يعبر عن رأي كاتبه و ليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى