Uncategorized

رئيسة جمعية ريم الخيرية ريتا عبد الخالق شيا لموقعنا : ” جميعنا راحلون وحده الخير باقٍ”

رأت رئيسة جمعية ريم الخيرية ريتا عبد الخالق شيا أن جمعية ريم الخيرية انبثقت من فكرة فقدان الشابة المناضلة والطموحة ريم شيا, حيث أن هذا الفقدان وتلك الصدمة الكبيرة تركت أثرا كبيرا عند كل من عرفها, ومن هنا انبثقت هذه الفكرة التي تحمل في طياتها معاني عمل الخير وترك الأثر والبسمة عند الآخرين, فهذه الرسالة نكمل بها اليوم عند كل مفترق وكل تحد اجتماعي يواجه أهلنا, فقبل تأسيس الجمعية كنا نقوم بنشاطات في المدرسة في بلدة صوفر بالإضافة لحفلة عيد الاستقلال وغيرها من النشاطات, ومن هناك بدأت الفكرة حيث كانت إحدى المشاركات ايضا تتمثل بالمشاركة مع طلاب من بيت اليتيم الدرزي في عبيه, وغيرها من الأفكار التربوية والصحية والاجتماعية, وقد عاهدنا أنفسنا أن نقف صحيا إلى جانب أهلنا من خلال المساهمة ضمن الإمكانيات مع اهلنا دوائيا واستشفائيا, فنحن ناخذ الأدوية من اهلنا ونعيدها لأهلنا ايضا مرة أخرى, بالإضافة للصيادلة الذين يساهمون معنا, إضافة للملف التربوي والاجتماعي الذي نسعى للمساهمة به ضمن إمكانيات الجمعية المتواضعة التي تكبر بهمة الداعمين لها والمؤمنين بها.

بين لبنان المقيم والمغترب رابط متين, حيث أن الاغتراب اللبناني هو رئة لبنان المقيم, ونحن نشكر كل من شاركنا في نشاطاتنا والأعمال الاجتماعية التي نقوم بها, لذلك فنحن نوجه كل التحية والتقدير لكل المؤمنين بنا من اهلنا اللبنانيين في الاغتراب الذين نعول على صدق انتمائهم كثيرا في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ لبنان, ونحن نسعى اليوم لأن نعطي الناس سنارة لا سمكة كما يقال في المثل الشعبي, من خلال تعزيز ثقافة الإنتاج لا الاستهلاك فقط, وهنا ممكن المساهمة الحقيقة.

تنهي شيا شاكرة أسرة الجمعية التي تشكرها فردا فردا, حيث ان كل فرد من أفرادها يشكل مدماكًا ونواةً لاي انجاز, ورهاننا الحقيقي يتمثل بالإرادة اللبنانية الفاعلة والقوية والمؤثرة والعزيمة الوطنية المؤمنة بلبنان رغم كل التحديات الكبرى التي تعصف بنا.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى