اقلام حرة

مهلاً ، الترويج والقبول بالقرار 1701 اليوم خيانة ..

د. احمد عياش

ربّما كان القرار الصادر عن مجلس الامن في 11 آب من سنة 2006 افضل الحلول الممكنة للحصول على قرار وقف إطلاق النار الا ان القرار هذا تبعه غارات وحشية ومحاولة دخول لدبابات في وادي الحجير صدّتها صواريخ الكورنيت السوفياتية.
الذي أوقف الحرب آنذاك ليس مجلس الأمن ولا حكومة العدو الأصيل ولا حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
وحده الكورنيت عليه اعطر السلام كما صواريخ السام عليهم اعطر التحايا كانوا مفاجأة حرب رمضان سنة 1973.
الترويج بقبول تطبيق القرار 1701 اليوم وكأنّه انجاز بطولي وانتصاراً برّيا يُضاف للانتصار البحري الوهمي ليس غير محاولة لضبضبة ورطة سياسية-عسكرية ومحاولة اخيرة لفك نزاع طويل الأمد مع العدو الأصيل وتنصلاً من المواجهة و اقرارا بأن الهدنة القديمة تطوّرت لاتفاق عدم اعتداء بين بعدين.
حلم العدو الأصيل ان يقف من يريد أن يقف عند حدوده بشرط حماية حدوده الشمالية.
تطبيق القرار 1701 يعني نهاية خطاب تحرير الارض اللبنانية بقوة السلاح والاخطر انه يعني ان تحرير فلسطين ليست مهمة احد في لبنان.
قرار 1701 يعني نهاية أليمة لشعار “زحفاً زحفاً نحو القدس…”
وماذا يقول القرار:
إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني تكون خالية من اي مسلحين ومعدات حربية واسلحة عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات اليونفيل اي وبصريح العبارة احياء الشريط الحدودي الذي أقامه العدو الأصيل بعد حرب آذار 1978وحكمه الخائن الرائد سعد حداد إنما بلطف.
التطبيق الكامل لبنود اتفاق الطائف والقرارات 1559 و 1680 بما فيها تجريد كل الجماعات اللبنانية من سلاحها وعدم وجود قوات اجنبية الا بموافقة الحكومة ومنع بيع وتوفير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى لبنان الا تلك التي تسمح بها الحكومة اي وبمعنى آخر تجريد الفدائي اللبناني من سلاحه ولا يملك غير حزب الله سلاحا وعتادا وقدرات عسكرية في لبنان اي تصبح مهمة الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله …لسقوط صفة المقاومة عنه.
زيادة عدد قوات اليونفيل إلى 15الف جندي مهمتها رصد وقف الأعمال القتالية.
كلمة رصد ليست بحاجة لا للتفسير ولا للتأويل.
وفيما يتصل بمنطقة مزارع شبعا يطلب القرار من الامين العام ان يقدم إلى المجلس اقتراحات خلال 30 يوماً بشأن إجراء ترسيم دقيق للحدود اللبنانية بما معناه تعليق الموضوع حتى الاتفاق عليه !!ولن يتفقوا…
ويقول القرار 1559 الصادر في الثاني من شهر أيلول من سنة 2004 و المذكور اعلاه في القرار 1701:
ضرورة إجراء انتخابات لرئاسة الجمهورية وانسحاب كل القوات الاجنبية من لبنان والأجنبي كان المعني فيها الجيش العربي السوري والفصائل الفلسطينية بما ان جيش العدو الاصيل كان قد انسحب بالقوة من لبنان بتاريخ 24ايار من سنة 2000.

هل انتخابات الرئاسة ستكون رشوة حاليا بدل محاسبة الفاسد واللص.
ففي محاسبة الفاسد واللص تصان المقاومة وليس بانتخاب اي رجل.
سوء إدارة للصراع.

القرار 1680الذي اعتمد بتاريخ 17 أيار من سنة 2006 يشجع سوريا على الاستجابة بشكل إيجابي لطلب لبنان بتعيين الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية بهدف تأكيد سيادة لبنان .
الترويج والتهليل وكأن تطبيق القرار 1701 هو انتصارا للبنان كذب وافتراء وخطوة ثانية برية بعد الخطوة الأولى البحرية الفاشلة والمشبوهة لتطبيق مقنّع وخاضع لعملية تجميل لسلام قريب مع العدو الأصيل.

حزب الله من دون مقاومة عسكرية حقيقية لتحرير فلسطين يتحول لجمعية كشفية-سياسية-تبشيرية ينظم حملات للحج وللزيارة و يخوض انتخابات بلدية ونيابية في وقت السأم والضجر و الفراغ .
الان والفدائي الفلسطيني مخيّر بين الشهادة او الموت جوعا بعدما تخلى العالم اجمع عنه بما فيهم انظمة دول اهل السنة والجماعة وباستثناء الفدائيين اليمني واللبناني كل قبول بقرار كقرار 1701 خيانة موصوفة.
المجد للفدائيين الفلسطيني واللبناني واليمني وحنين للفدائي العراقي الذي تنحى.
كتب عليكم القتال فقاتلوا واستشرسوا لا من أجل استجداء قرار لوقف إطلاق النار بل لفك حصار ولتحرير أرض ولتكن القيامة …
هوكشتاين يأتي،هوكشتاين يرحل،لا بدّ من هرمجدون ولتكن.
اجعلوا هرمجدونهم حطينا وعنجلوتاً.!
الخزي والعار لكل الأطراف المسلحة أإسلامية كانت او غيرها من القوات و التي قاتلت بعضها البعض في حروب جانبية طائفية وتصمت وتخرس ضد العدو الاصيل ،مصيرها جهنم وبئس المصير.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي وللشرفاء فقط.
كل من خذل الفدائي الفلسطيني خائن ابن زانية

 

المقال يعبر عن رأي كاتبه وليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى