اقلام حرة

الخطر بات على الأبواب

الخطر بات على الأبواب
د. ليون سيوفي
سياسي حر
ان هذه الحكومة هي صنيعة المتسلطين على البلد ومقدراته..
هي استمرار نهج التسلط والفساد..
هي استمرار لقاعدة المحاصصة والهيمنة المتبعة من قبل المتسلطين السياسيين والفاسدين..
هي استمرار لإذلال الشعب اللبناني ونهب أمواله وما جناه بعرق جبينه وهذا ثابت من أزمة المصارف التي أُعلنت وتعلن ان أموال المودعين هي بحوزة الدولة لضمان وجود سيولة تلبي احتياجات الدولة وتملأ جيوب الفاسدين الذين لم يكتفوا بنهب أموال الدولة بكاملها.. فتوجهوا الى نهب أموال الشعب بكل وقاحة تحت عنوان انهم يحافظون على كيان الدولة..
وماذا بعد..
بعد أن نفذت أموال الدولة بالمهر والسرقة ولم يبق بحوزة الدولة الا أموال المودعين من أبناء الشعب المحجوزة لدى المصرف المركزي فلا يستطيع اي مواطن ان يتصرف بحسابه بعد اليوم ، وقد قرر الفاسدون والناهبون والمتسلطون ان يسكتوننا ببعض الفتات كما يتم إسكات “الكلب” الخائر من الجوع ببعض الفتات من عظامٍ.. والكل يعلم ان الدولة بين ليلة وضحاها سوف تعجز عن تسديد رواتب الموظفين والعاملين في القطاع العام ، فانها لن تتوانى قط عن استعمال أموال هؤلاء المودعين المساكين لسداد تلك الرواتب والمعاشات ، هذا ان لم تكن قد بدأت فعلياً وهو امر يعرفه حاكم مصرف لبنان الذي يتولى تنفيذ التعليمات بهذا الصدد..
وماذا بعد.. بعد كل ذلك.. فإذا قضت الدولة على كافة أموال المودعين سواء عن طريق تسديد تلك الرواتب ام بتعبئة جيوب المتسلطين والفاسدين التي اعتادت ان تعبأ باستمرار بالاموال المنهوبة..
ماذا يحصل عندها؟
كيف سيكون وضع الوطن والشعب؟
هل يمكن تخيُّل ما سوف يحصل ؟
سوف نصبح في هيجانٍ وفي اتونٍ أصعب من جهنم ، فالناس سوف تأكل بعضها ولن ترحم أي فاسدٍ اذا لم يتمكن من الهرب.
سيكون يوماً جهنمياً كارثياً يطال الجميع دون إستثناء . عسى أن يدرك المتسلطون والفاسدون خطورة ما سوف يحصل لهم ولأبناء ألشعب..
أننا قادمون على وضع خطير لم يسبق له مثيل في التاريخ القديم ولا في التاريخ الحديث.. حقاً ان مهمة الشعب اللبناني كبيرة وصعبة وتحتاج إلى عون الهي ان لم يكن إلى معجزة متمنياً ان يكون الشعب اللبناني المظلوم والمنهوب قادراً على صنع التاريخ وكان الله في عوننا جميعاً.
الثورة هي الحل لمحاكمة هذه الطبقة..
حبذا لو تأتي صاعقة فتحصد المتسلطين والفاسدين ولا تبقي الا ابناء الشعب المظلومين الاحرار .

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى