
مخول ل”موقعنا ” : الوضع الإقتصادي بخير وعلى الشباب اللبناني خلق المشاريع والخطط الإنتاجية الحديثة للنهوض بلبنان وبأنفسهم
زياد العسل
يمر لبنان بواحدة من أكبر الأزمات الإقتصادية المعاصرة جراء أمور كثيرة يعزيها كل قسم من المحللين أو المراقبين إلى سبب ما أو إلى مجموعة أسباب دون غيرها ,ويعود ذلك إلى رؤية هذا المحلل أو ذاك وقراءة اقتصادية ومالية ونقدية مختلفة ,مع التشابه في بعض جوانبها أو معظمها إذا صح القول
يؤكد مدير مصرف “بيروت” في البقاع مارون مخول أن الإنهيار الذي يتحدث عنه البعض هو كلام مضخم وأن ثمة أموال في لبنان مع العلم أن الوضع الإقتصادي دقيق في هذه المرحلة وهذا ليس فقط أزمة لبنانية ,وإنما أزمة على مستوى كل المنطقة والعالم الذي يعاني في الوقت الحاضر من ركود إقتصادي
على مستوى سعر صرف الدولار يؤكد مخول أن هذا السعر يجب أن يبقى على ما هو عليه عكس ما يقال من قبل بعض السياسيين ,فبقاء سعر الصرف بشكل ثابت ينعكس على الكثير من الأمور كالسعر الجمركي من خلال البضائع الداخلة على البلد ,بالإضافة لمستحقات الموظفين أيضا وهذا ما يمكن أن يدفعنا باتجاه الإنهيار إذا تغير سعر الصرف, أما فيما يتعلق بالمودعين يؤكد مدير بنك بيروت في فرعه “البقاعي” أن على المودعين أن يطمئنوا لأموالهم لأن هذه الأموال موظفة في مجالات إنتاجية شتى ومن شأنها أن تعود للمودعين ,وفي الأساس التقنين الإقتصادي لجهة اعطاء الودائع والمستحقات حاليا هو أمر صحي يخدم الوضع الإقتصادي ,مع العلم أن ثمة بوادر إيجابية بحسب الإجراءات التي اتخذت بين الحاكم والمصارف من خلال السماح للمودع بتحويل ما يقارب الخمسين ألف دولار للخارج ونيله ألف دولار تقريبا في كل زيارة طلب مال له من المصرف ,وهذه الإجراءات من شأنها أن تغير الواقع بمختلف أبعاده
يؤكد “مخول” أن المطلوب من المسؤولين عن الملفات الإقتصادية هو القيام بإجراءات إنتاجية تدر المال على الدولة والناس ,وزيادة الإستثمارات من خلال إشراك الشعب بالحياة الإقتصادية ,فعلى سبيل المثال في كل دول العالم شركة الكهرباء تقدم فرصة نيل أسهم للناس الذين يحافظون بذلك على موارد الدولة ,وإعادة الإنطلاق من جديد وتفعيل الحياة الإقتصادية ,وعن السياسات الإقتصادية فهي مرتبطة بالوضع الإقتصادي من خلال دعم كل القطاعات الإنتاجية التي من شأنها اذا فُعلت أن تنعكس ايجابا على مالية الدولة والوضع الإقتصادي العام للناس
يوجه مخول رسالة للشباب اللبناني مؤكدا أن ثمة قطاعات جديدة وعديدة من شأنها أن تتيح له الإنتاج وهذا ما تغير عن السابق من خلال النقلة المعلوماتية الكبيرة ,فعلى سبيل المثال يستطيع الشباب من خلال التكنولوجيا التي غزت العصر إنتاج برامج معلوماتية يمكن لها أن تصدر للخارج على الإنترنت من خلال اختراع وانتاج برامج وتطبيقات على قدر كبير من الأهمية والعملية في الحياة الراهنة ,فالزمن تطور وعلى الشباب مراعاة هذا التطور
فيما يتعلق بموضوع السيولة للدولار يعتبر مخول أن المشكلة في هذا الإطار أن الناس اليوم تسحب أكثر مما تودع وهذا ما يبرز بقوة على مستوى العمليات المصرفية ,فما يقارب 92 بالمئة من الحركات المصرفية هي عمليات سحب ,فالأموال الموجودة في البيوت تعادل الستة مليارات وهذا ماي يؤثر سلبا ,فتداول المال يؤدي إلى تنشيط الحركة الإقتصادية بشكل كبير ,ومن الإجراءات المفروض والتي تحدث عنها الحاكم هي نيل المال نقديا كما أدخل نقديا ,بالإضافة لضرورة تفعيل السوق التجاري الذي تعتبر المصارف مرآته على حد وصفه,من خلال البيع والشراء والإستيراد وفتح الإعتمادات وسوى ذلك
بالنسبة للصرافين ي يصر مخول أن دور الصرافين جيد في هذه المرحلة لأنه خلق سوقاً ثانوياً,دفع بالبنوك للمحافظة على سعر الصرف ,بالإضافة لبيع الدولار للمحتاجين على الرغم من إرتفاع سعر صرفه نوعاً ما عند الصرافين.
ينهي مخول حديثه مؤكدا أن هذه الحكومة يفترض أن تكون فاعلة لأن أنظار الجميع مسلطة على كل الوزارات من حيث المساءلة والمحاسبة ,فرئيس الحكومة والوزراء يتمتعان يمستوى فكري وثقافي وعلمي يدفعهما للعمل الحثيث والمتواصل للنجاح ,بالإضافة إلى أن ثمة دور كبير للإدارات والمديرين لأنهم من يضعون الخطط المستقبلية ,وكلنا ثقة بالمرحلة المقبلة، التي تراهن على أننا سنصل إلى بر الأمان على المستويات كافة فيما فيه خير لبنان وشعبه







