
كثر الذين يفرحون بنهاية عهد الرئيس ميشال عون وفي المقابل أيضا” كثر يتمنون استمراره او انهم غير فرحين لنهاية عهده
في كل شي في لبنان لدينا النقيض فريق مع وفريق ضد هذا هو الواقع السياسي.
ولكن لماذا نتكلم عن نهاية عهد ولا نتكلم عن حلول وكيف سنواجه الأيام القادمة ونعالج الأزمة الإقتصادية والمالية والضائقة المعيشية التي تحيط بأكثرية الشعب اللبناني
الجميع يتكلم عن نهاية عهد في نظر البعض كان فاشلا” ومدمرا” وفي نظر البعض الاخر كان عهدا” قويا” حاول ما يستطيع وقد نجح في كثير من الملفات
احترم وجهات نظر الجميع ولكن اليوم يجب أن يعملوا لأجل لبنان والنهوض به لمواجهة هذه الصعوبات لا ان نقف مصفقين لنهاية عهد لم نكن معه، ولا حزينين لنهاية عهد كنا نؤيده بل يجب أن نكون متكاتفين لأنقاذ وطن
أيام قليلة بل ساعات ستدخل البلاد في فراغ رئاسي سيكون طويل بسبب عدم الاتفاق على رئيس للجمهورية وسيكون للجدال الدستوري جولات كثيرة عن صلاحية الحكومة الحالية فالحكومة الجديدة او تعديلها أصبح في خبر كان
جميع الدول تعمل للتطور والإزدهار وتأمين حياة لائقة لشعبها وضمان كبار السن الذين قدموا للوطن سنوات عمرهم
إلا في لبنان يعملون لإفقار المواطن وإذلاله وتراجع الدولة إلى عصور جاهلية
ولم يعد لنا سوى الله منقذا” حتى الكهرباء التي يجب أن تكون من أبسط المقومات امدنا الله بها من خلال الطاقة الشمسية بسبب عدم قدرة الدولة على تأمينها
كل يوم يمر على لبنان نتأكد اكثر بأن السياسيين لا يعملون لأجل وطن بل لأجل مناصبهم واستمرار نفوذهم غير مكترثين لصراخ طفل جائع أو انين مريض لا يستطيع الحصول على دوائه
ولا لنظرة رجل مسن يجول على الطرقات لألتقاط عود من الخشب تقيه برد الشتاء بعدما أصبح سعر المحروقات خياليا” ومَن يحصل عليه أصحاب الملايين فقط
لبنان لكَ الله ولن يصلح الشعب ما أفسده هؤلاء السياسيين لأنهم في طوائفهم محصنين وعلى (كراسيهم) مستمرين وعلى مصالح شعبهم غير مكترثين
افرحوا يا شعب لبنان بنهاية عهد واحزنوا على نهاية عهد ولكنكم لا تحزنون على نهاية وطن ولا تعملون على نهوض وطن
مبروك عليكم جهلكم وسيركم وراء هؤلاء السياسيين بينما لبنان لم يعد له سوى الله معين
نضال عيسى







