
– أطلقت مجموعة من طلاب كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية حملة “هب …لتمنح الحياة”، بإشراف الهيئة الوطنية لوهب وزرع الاعضاء والانسجة البشرية، في قاعة الدكتورة علياء الصلح في الفرع الاول في الاونيسكو.
بداية النشيد الوطني، والقت كلمة الطلاب المنظمين كريستين رعد، فأكدت أن “ثقافة الانسان والانسانية في مجال ثقافة وهب الاعضاء في لبنان تغيرت، وبمقدورنا ان نلعب دورا ايجابيا، لذلك قررنا اطلاق الحملة في أولى سنوات اختصاص
المدير الطبي للهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية NOD البرفسور انطوان اسطفان، موضحا أن “زرع الأعضاء هو العلاج الوحيد والأوفر لكل شخص فقد وظيفة أحد أعضائه. لكن العائق الأكبر لهذا العلاج هو النقص الحاد في الأعضاء الموهوبة، وهذا النقص هو مشكلة عالمية”.
وشرح مراحل عملية الوهب، موضحا أن “المسؤولين المباشرين عن تطبيقها هم العاملون في القطاع الصحي من أطباء وممرضين، بينما المجتمع مسؤول عن مرحلة واحدة، وهي الموافقة على الوهب”.
وشدد على “أهمية التدريب المتخصص والتثقيف المتواصل للعاملين في القطاع الصحي من أجل التوصل إلى تطبيق إجراءات موحدة لعمليات وهب وزرع الأعضاء والانسجة، وهو من المهام الأساسية للهيئة الوطنية”.
“ضرورة تنظيم ندوات وأنشطة توعية للمجتمع لنشر ثقافة وهب الأعضاء بالتعاون مع الهيئات المدنية والدينية والجمعيات إنما ضمن الشروط القانونية والأخلاقية اللازمة لحماية القضية وعدم تضليل الناس”.
وأشارت المنسقة العامة للهيئة الوطنية فريدة يونان الى وجود مراكز عدة لزرع الأعضاء في لبنان، موضحة ان المرسوم الاشتراعي الذي سمح بوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية من واهبين أحياء أو متوفين صدر سنة 1983, فأصبح من الضروري توقيع تعديل المرسوم المطروح من الهيئة الوطنية ليواكب التطورات العلمية التي حصلت على هذا الصعيد.
وأوضحت أن تغطية كلفة عملية الواهب المتوفى هي على نفقة وزارة الصحة العامة والهيئة الوطنية.
ودعت كل من يريد أن يعبر عن رغبته بوهب أعضائه بعد الوفاة الى تعبئة بطاقته على الصفحة الالكترونية للهيئة أو من أي فرع من مكتبة “مالك”، “ولكن الأهم أن نخبر العائلة لأنها من سيقول النعم عنا”.
وشرح الاب جوزيف نايل موقف الكنيسة الكاثوليكية بشأن وهب الاعضاء والانسجة البشرية والركائز الاخلاقية التي تضعها الكنيسة لكي تحافظ على كرامة الانسان وقدسيته وقيمته الروحية، واكد ان “الكنيسة الكاثوليكية تشجع مسألة وهب الاعضاء وتصفه بالموقف النبيل والكبير، اذا انه يهدف الى الخدمة الانسانية ويعطي أملا في الحياة”.
وتناول الشيخ حسين قعيق من المبرات الخيرية موقف المذهب الشيعي من مسألة الوهب وتعدد آراء المرجعيات التي تقول في حلية وهب الاعضاء، ومنها المرجعية السيد فضل الله الذي يفتي بالحلية.
وأعلن الشيخ محمود الخطيب موقف دار الفتوى الاسلامية من الوهب، وهو “ان لا يضر اخذ العضو من المتبرع به ضررا يخل بحياته العادية، لان القاعدة الشرعية ان الضرر لا يزال بضرر مثله ولا بأشد منه ولان التبرع حينئذ يكون من قبيل الالقاء بالنفس الى التهلكة وهو امر غير جائز شرعا، وان يكون زرع العضو هو الوسيلة الطبية الوحيدة الممكنة لمعالجة المريض المضطر، ان يكون نجاح كل من عمليتي النزع والزرع محققا في العادة او







