مقالات

حسناً .. أنتَ الأن تقرأ هذا المنشور . صحيح ؟

حسناً .. أنتَ الأن تقرأ هذا المنشور . صحيح ؟
هل تقرأه بصوتٍ عالٍ ؟ لا أظن إنك تقرأ ! …
ها انت تستمرُ في القراءه و احبالك الصوتيه لا تتحرك أبداً ، و بالتالي ، إنك لاتخرج صوتاً خلال القراءه.

الأمر العجيب أنكَ ستجدُ نفسكَ تسمعُ هذا المنشور كأنما احدً يسردهُ لك، قد يكون صوتكَ انت … او من الممكن صوتي أنا ، او صوتٍ أخر لا نعلمُ صوتَ من و مصدره ، في حين أن في الحقيقه لا احد يتكلم ! ، إلا انك و مع ذلك تسمع صوتاً !

والسؤال الذي أودُ طرحهِ بجديه : لو فعلاً كان هُناك القدره لمُخك بأن يُخلق اصواتاً من العدم، كهذا الصوت الذي تستمرُ بسماعهِ الان، ما الذي يجعلُكَ مُتأكداً جداً و ضامِناً لدرجةٍ كبيره أنكَ اصلاً على قيدِ الحياه ! و ان كل شيئٍ تمرُ به هو ليس من نسجِ خيال عقلك..؟!

ما الذي يجعلُكَ متأكداً ..؟!

#T_B✍

طالب بعلبكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى