
جريمة الموازنة هل هي جريمة موصوفة؟
د. ليون سيوفي
سياسي حر مستقل
حكومة ناقشت الموازنة بطريقة غير دستورية وبأسرع من البرق خالية من أية اصلاحات اقتصادية ومالية وحياتية وخالفت المواد 69 87 و 118 من الدستور وقانون المحاسبة العمومية لمناقشتها دون قطع الحساب..
ضحكوا على الشعب بهذه المسرحية الفاسدة الفاشلة.. والذي اطلق عليها احد النواب اسم “شركة حلبية”
سياسيون فاسدون قرروا ان يحكموا الوطن بأحذيتهم وتجويع المواطن وإحيائه بالذل ليبقوا اسياداً عليه وعلى اولاده وكان لهم ما اقروه فعقدوا الصفقات قبل دخولهم قاعة المجلس وكأن الشعب “براز ك… ” لا قيمة له عندهم ، 49 نائبا صوتوا على الموازنة لمساعدة تيار المستقبل لتكملة النصاب دون المشاركة او الوجود للوزراء الا برئيسها فهذا يعتبر أيضاً خرقاً واضحاً للدستور ..
بالقوة دخل بعض أفراد المافيا النيابية إلى المجلس خارقين الدروع البشرية وسواتر اللاسمنت التي عزلتهم عن الشعب و رفضت وجودهم ، وعند دخولهم صرخ بعض الثوار بوجه القوى الأمنية التي تدافع عن “كارتيل الحكومة” والتي تُعتبر انها تمثل الشعب، دخلوا للتصويت على موازنة “الذل”، وضربت النساء عندما اعترضن على وجود النواب اكثر من الرجال في الشارع واعتقل من رفض الموازنة هذه ، زعماء فرضوا على نوابهم التصويت ، مع العلم أنّ البعض منهم رفضوا التصويت قبل دخولهم القاعة ..
ومن يسمع بعض النواب كيف تكلموا امس تحت قبة هذا المجلس يشعر بفشل وسذاجة المتكلمين وكأنهم يعيشون على كوكب آخر بالرغم من سخافة البعض فهم يصرون على بقائهم في الحكم ولا يستقيلون.
تكلموا عن اغلب الفساد الذي اوصلونا اليه دون ان يمتلكوا الحلول له.
فهذا الفاشل ليس الا صورة للسياسيين الطائفيين..
فإما السكوت تحت غطاء طائفي او المحاسبة.






