اقلام حرة

ماذا بعد الانهيار ؟

.ماذا بعد الانهيار ؟
د. ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي
لقد تكلمت عن كل ما حصل لغاية اليوم بشفافية مطلقة ،كنت دائماً احذر المواطن من فشل السلطة وفسادها بالمطلق والذي ينتظره، حتى جهنم التي بشرنا بها فخامته رأيتها قبل الاعلان عنها منه بسنوات وقد سبق أن نشرتها في عدة مقالات كنت أحذر الشعب منها إلى أن وصلنا إليها..
لكن ماذا يخبأ للشعب بعد لتكتمل معه؟
عذراً لكل من يقرأ لي وما سأتنبأ به لشعبنا الذي اختار البعض منه وهم أقلية متحزبين لهذه الطبقة لتحكم الوطن وتنهيه وتدمره..
هل القوات الدولية التي تكلم عنها الفرنسيون ستحمينا بعد هذا الإفلاس وسرقة أموال المودعين بهندسة حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف مجتمعة من
الجوع الذي لن يقل عن أيام وجوع “سفر برلك”
ألقتل
ألسرقة حتى لرغيف الخبز
الإغتصابات
الخطف
الاغتيالات السياسية المتوقعة لأكثر من سياسي انتهى دوره.
ألنصب والإحتيال
الفوضى
إفلاسات أكثر مما تتوقعون.
إنهيار للعملة الوطنية تتخطى انهيار العملة الفنزويلية وزيمبابواي
بيع العقارات بأسعار شبه مجانية لشراء الحاجيات.
إنهيار في البورصة اللبنانية التي لم يذكرها أحد لغاية اليوم .
تسييل وبيع مخزون الذهب وسرقته.
ألهجرة غير الشرعية من البحر والمرافق الحدودية
والهجرة عبر المطار لمن يقتدر.
هل غطسنا في مستنقع لنهاية الوطن ؟
والنتيجة كيف ستكون ؟
هل بالتوطين والتطبيع مع سرقة نفطنا ومياهنا أم ماذا ؟
أنت وحدك يا شعب لبنان العاجز والمسكين قد دفعت فاتورة لم يدفعها أي إنسان على وجه الأرض..
لكن هل هناك أي حل قبل السيطرة والشبه المحسومة نتائجه والمتفق عليها دولياً بين الاقطاب؟
نعم إنّ الحل بين يديك ولا ينقذ الوطن إلا من خلاله.
وهو بإعلان حكومة لِنَقُل “ثورية”و من خارج الوطن .فكم من أخصائيين وهم من أصحاب الشهادات العليا متبوئين لأهم المراكز في العالم ونحن بأمس الحاجة لأمثالهم ولا أستثني البعض في لبنان من المميزين أيضاً ولا يتعدى عددهم أصابع اليد من أبناء الوطن بوجه هذه السلطة التي حكمت على نفسها بالإعدام..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى