
عون، ميقاتي، باسيل، جعجع، السَّيِّد والإستِاذ وجنبلاط والعُقَد التي تربطهم وآتون الأزمات المحلية والأزمات المُحيطة الإقليمية من سوريا إلى فلسطين وإسرائيل وتهديداتها واليمن والعراق وليبيا والجزائر وتونس والتدخلات الدولية لمصالِحها الخاصة من أمريكا الى روسيا الى بريطانيا وألمانيا وفرنسا وباقي الدول والتدخلات الإقليمية من السعودية الى ايران وقطر وباقي الدول أيضا…… من عثرة الاتفاق النووي الايراني إلى الصراع على ثروات النفط والغاز التي تقرر استخراجها من بلادنا. من الحلقة المحلّية الضيقة في بلدنا الواقع أسير الأزمات وفِي أيدي الأشخاص الذين عجِزوا عبر تاريخ هذا الوطن عن حلّ أيٍّ منها والذين مازالوا يهيمنوا على مفاصله ومُقدّراته من خلال تجديد الولاء لهم من قِبل الشعب الضائع في دواّمة ال status quo للأزمات التي تستفحل مع الوقت عوضا عن ان تتراجع، إلى الحلقة الإقليمية والدولية والتي تنفذ مصالِحها، “وهذا من حقّها”. أمّا نحن في ضعفنا وغباءنا نظن بأنهم مغرومون بعيوننا وجمال طبيعتنا وأنهم حلفاء ويتوقّعون منّا الولاء الخالص لكي يؤمنّوا الحماية لطوائفنا بينما عندما تتلاقى وتتوافق مصالح الكبار نقع جميعنا كبشاً للمحرقة لأننا لم نعد نفيدهم بشئ!!!!
متى نتعلّم من التاريخ ونُدرك مِقدار حجمنا في المنطقة او حتى في الخارطة الدولية حيث ليس هنالك حساب لوجودنا كمِفصل ولكننا محطّة للاستعمال…..
ذهبت في 2019 الى كوريا الجنوبية للمساهمة في حركة “السلام العالمي”… لقد دُعيتُ لأنني لديّ مكانة في علاقاتي الأوروبية وليس بصفتي اللبنانية حيث لم يكن هنالك وجود لبلدي في هذا المؤتمر…. الحديث دار حول الازمات العالمية والقوى الاقتصادية المؤثِّرة على الحركة والتطور العالمي من الجهود المبذولة لجمع الكوريّتين الى الاتفاقيّات الأميركية الروسية والصينية كما وتناولوا الازمة السورية والحلول والمخارج من هذا المأزق الذي تداخلت فيه معظم الدول كما ودار الحديث حول القوى المؤثرة في العالم وسُبل التوافق معها لكي نصل الى سلام دولي وعالمي والملفت بأنهم لم يأتوا على ذِكر لبنان ? !!!! هي مساعٍ تفرضها دول قوية لبسط سلطتها وزيادة استغلالها للشعوب المغلوب على امرها وهي في الحقيقة شعوب العالم الثالث وما دون، وللمفارقة بأن هذه الدول هي الدول الغنية في مقدّرات أرضها وقُدرات شعبها ولكنّها تائهة عن حقيقتها فوقعت ضحية التفرقة وحاربت نفسها وقطّعت أوصالها وأمّنت مكاسب للأصحاب الكراڤاتّات والهندام المُهَنّدس بطريقة “حضارية” تُسرُّ الناظرين….
“السّلام من خلال القوّة” قال أحد السّيناتورز الأميركان … “Peace Through Strength ” لأن الضعيف ليس بمقداره ان يفرض سياسات السلام إنما القويّ!!!!
اين نحن من كلّ هذا؟؟؟؟
مَن نحنُ في هذه المعادلة؟؟
هل لنا وجود في المعادلة الدولية ام الإقليمية ؟؟
أصدقائي، نحن حتّى في المعادلة المحلية لم يعد لدينا وجود!!!
نحن نتصارع على مكاسب دنيئة تفرّقنا بشكل يومي وتدمّرنا على جميع الاصعدة وتأكّدوا بأنه ليس هنالك من مطلق انسان أو دولة أو مؤسسة إقليمية او دولية تهتم لوجودنا او تُقيم أية اعتبار لمصالحنا وذلك لأننا نحن لا نعتبر وجودنا ولا نُدرك السبيل لمصلحتنا الجامعة الواحدة! الناس عم تنقتل من الأفخاخ المزروعة في طرقاتنا. الجوع والعوز وصل حد الذل والمهانة وأصبحت الشعب يموت على أبواب المستشفيات. صغارنا تشردت من مدارسها. انتشر تجار الإنسان على كافة مفارق حياتنا وليس هناك من محاسب. انهارت كافة مؤسسات الدولة والاستراتيجية الوحيدة المتبعة لِلملمة الأزمات هي الكيدية وتقاذف اللوم والتهمات على شاشات بيوتنا إنما أولوية الوطن في الوقت الحالي هي التسميات للشخص الذي سيتولى رئاسة الجمهورية والبحث عن من يتمتع بهذه الخصال… ولك والله شي يدعو ل لعية النفس….
في الوقت الحالي أستطيع ان أقول بأنني لست بحاجة الى المُنجّمين لكي يكشفوا لي مستقبل بلادي فهو قاتم والى الزوال!!!
وهذا ما تعلّمته من رحلتي الاخيرة عندما أقارن وضع بلدي والقيّمين عليه من سلطة وشعب مع بلدان أخرى…
وأخيرا أقول كفانا لوماً للأديان والكتب السماوية لأن فيروسات الدّمار والحقد تكمن في كل واحد وواحدة فينا وصدق نزار قبّاني حين قال بأن ” الأعداء لم تأت من حدودنا إنما تسللت كالنمل من عيوبنا” .
وأنهي بقوله تعالى بأن:” لا يُغيّرُ الله ما بِقَوْم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم” وكل إنسان فينا مسؤول.. خلود وتار قاسم ١/٩/٢٠٢٢
With the president of Universal Peace Federation Dr. Thomas Walsh and Mrs. Lynn Walsh in Korea, Seoul for the ILC summit.
The last day of the #Universal_Peace_Federation conference in #Seoul , South Korea with Global religious and #political_leaders from across the world
#kholoudwattarkassem
Kholoud Wattar Kassem
#خلود_الوتار






