اقلام حرة

ما بين التكليف والتأليف اعتذار عن التكليف….

ما بين التكليف والتأليف اعتذار عن التكليف….
ظهر في الايام الماضيه هجوم قوي من النائب السابق سليمان فرنجيه تلاه عصرا هجوم اعنف من الرئيس سعد الحريري على الرئيس المكلف حسان دياب ومساء طل الحزب الدمقراطي ممثلا ب النائب عبدالله واعلان لا مثاقية ومن هنا سقط قبل ان يوضع بذرة الجنين..
لنبدا ب أهل الثورة حيث انهم اول الناس الذي اسعلو فتيل الشارع والى الان يرفضون لقائه بل يرفضون وضع ممثلين عنهم حتى يلتقو به وهذا يضعه امام مئة ثورة وتكتل في الثورة بل امام جميع الناس لان هكذا سيقابل اهل الثورة شخص شخص وهذا شيء غير منطقي وفي نفس الوقت لا يمكنه رفض الثورة وضربها في عرض الحائط….ومن ثم نعود الى النائب فرنجية حيث تصريحه القوي يدل على انا التسويه لم تنجحه الى الان ولا ننسى التنافس بين فرنجيه وباسيل والحكيم وروكوز الذي ظهر ماخر للرئسة المقبلة واشتداد المنافسة بينهم …وتبعه تصريح الحريري الصاروخي الذي اغلق كل المساعي وانه لا مثاقية ولا ثقة اذا اتطر الامر وهذا يضع الرئيس المكلف اما فقد الشرعية السنيه كما انه اساسا فاقدها حيث انه حصل على ستة اصوات من اصل سبعة وعشرون صوتا ..وبعد هجوم الحريري اطل النائب بلال عبدالله ليصرح بان الديمقراطي لن يمشي في التسويه التي تطرح وهنا تعقدت الامور اكثر واكثر حيث اصبح لديه منافسة قوية…وثم اطل اليوم صباحا خبر ان جماعة ٨ اذار تتحدث عن حكومة تكنوسياسية والمكلف يتحدث عن تكنقراط وهنا يتبين الامر هل تم سحب الغطاء من تحت قدميه من الذين رشحوه او هل وقعو في الفخ وعذفو عن تكليفه حيث توجه له رسالة من الرئيس بري قال له فيه ليطرح ما عنده ونطرح ما لدينا ….ولنذهب ابعد من ذلك الى الان دار الافتاء لم يتبناه ولن يتبناه وهنا يفقد شرعيته النهائية حتى لو حصل على ٦٩ نائب في حال استطاع تشكيل حكومة وسيسقط عن دار الافتاء كما سقط سلفه….واطل المجتمع الدولي علينا اليوم باخبار انه الى الان لم ياخذ بعين الاعتبار الرئيس المكلف بل الحرب قائمة وستبقى قائمة الى الاخر ولن يرضى عنه احد لا غربيا ولا خليجيا وكان رسالة الخاليج واضحة في عدم حضور مؤتمر سيدر في باريس انه لن ندفع المال اذا لم يشكل حكومة كما نريد ويمشي لبنان كما نريد…وفي ضل الحرب القائمة بين ايران وامريكا على ارض لبنانيه وبين بري وامريكا بسبب النفط وترسيم الحدود ورغم الظغط الكبير الذي سيحصل ولربما يصل الى مرحلة مجاعة او تجويع الناس سنرى من يصرخ قبل الاخر في لعبة عض الاصابع….وسيبقى للخارج الورقة الاخيرة وهي جر لبنان الى اقتتال داخلي طائفي مذهبي او الى اعادة سيناريو التفجيرات التي تطال رموز كبيرة لدى الطوائف وسيبقى الظغط حتى تجويع الناس اكثر لجرهم الى الفلتان الامني والاقتتال فيما بينهم والسرقة ولعلهم يظغطون في هذه الورقة على شارع المقاومة فينتفض على المقاومة وهذا رهان كبير لا نعمل نتائجه الى في الايام القادمة…وسيبقى السيناريو الاخير والذي سيخرج المقاومة في حال اشتدت العقوبات اكثر واكثر هو فتح الجبهة الجنوبية حيث سيقع المجتمع الدولي تحت الالف الصواريخ يوميا على العدو الاسرائيل ويمكن محاولة اقتاحم للجليل المحتل ستغير في قواعد اللعبة والاشتباك…

نأمل ان يخرج لبنان من هذه العاصفة دون خسارات كبيرة او انجرار الى فتنه داخليه او تفليت الشارع الى السرقات في هذه الظروف الصعبة والقتل حيث فقدت الناس كل اموالها بين البنوك وتوقف العمل والضيقة الاقتصادية

حمى الله لبنان في فترة الاعياد ولعل السنة القادمة ستحمل الكثير من المفجئات
حسين رضوان قصير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى