اقلام حرة

كل شيء مُحتكر في بلدي لبنان..

كل شيء مُحتكر في بلدي لبنان..
كتبت :خلود الوتار

الألوان مُحتكرة… الأديان مُحتكرة… المفاهيم مُحتكرة…. المواقع مُحتكرة، حتى الانسان نفسه وفكره ووجوده اصبح في بلدي محتكر….كلُّ مزعوج من الوضع، ولكن عندما يقترب الاستحقاق الذي قد يأتي بالتغيير يُحتَكر الموقف ويُحتَكر الرأي من خلال سيناريوهات تخيف المواطن والمواطنة الذين أُوهِموا بأنهم في بلد ديمقراطي حر وبأنهم ممكن ان يساهموا في بناء الوطن من خلال العملية الديمقراطية لإنتخاب من يمثلهم ويحمل صوتهم الى مواقع القرار للمطالبة بحقوقهم….. ولكن هذا إن حصل سيساهم في إقصاء المافيات وعزل الزعامات أو تقليص دورها وهذا سيناريو غير مرسوم لبلدنا ..
إن الأقلية من كل المجموعات المسيطرة على كافة المواقع هي المهيمنة على وطني….
لذا أبشركم بأن هذا الحصار الذي يحيطنا من تدهور على كافة المستويات سيبقى على حاله إذا لم نتعلم من هذه المرحلة … على العكس يجب أن تشكل حافز لتدفعنا للتغيير.
المؤمن بالله حقيقة يؤمن بأنه ليس من حال يدوم…
لا القوي يبقى قويا ولا الضعيف يبقى في خانة الضعف إلى الأبد… وكل إنسان فينا مسؤول … خلود ٣٠/١/٢٠٢٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى