تكنولوجيا التربية

بالصور: مصمم سعودي يبتكر سيارة لذوي الإرادة الصلبة

لطالما راود عبد العزيز العبيد حلمًا بأن يكون له مصنع سيّارات خاصّ به في قلب المملكة العربية #السعودية، ومن خلال العديد من الرسومات التخطيطية عندما كان صبيًا صغيرًا، والكثير من التعب والجهد، يحقق عبد العزيز اليوم هذا الحلم.
درس عبد العزيز التصميم الصناعيّ لأول مرّة في جامعة أكاديمية الفنون قبل أن يتخصّص في تصميم النقل في كلية “آرت سنتر” للتصميم في كاليفورنيا – الولايات المتحدة. ومن خلال تصميم السيّارات والشاحنات واليخوت النموذجية، عمل العبيد أيضًا في مشاريع DIDI Chuxing و Case Construction Equipment و CNH Industrial.
لم يتوقف عبد العزيز عند هذا الحدّ، بل أسس أيضًا شركة ناشئة أطلق عليها اسم “سيركل موبيليتي”، تهدف إلى توفير إمكانية الوصول إلى المركبات، خاصة لمجتمع ذوي الإرادة الصلبة.
يقول عبد العزيز: “كنت أتساءل، ماذا لو كنتُ أنا يومًا ما على كرسيّ متحرّك، وماذا لو كنت أنت يومًا ما على كرسيّ متحرك؟” حسبما نقل موقع “وايرد”.
إن مفهوم سيارة “سيركل موبيليتي” تتميّز من نظيراتها، بالنظر إلى أنها مركبة قابلة للتكيّف، ويسهل الوصول إليها ومشاركتها، كما يمكن وضع كرسيين متحركين في الداخل في نفس الوقت؛ والأهمّ من ذلك أنها مصنوعة من موادّ مستدامة.
حالياً، يخوض عبد العزيز مهمّة إلهام جيل جديد من صانعي السيارات في المملكة من خلال تدريب الطلاب عبر FAIIIDA، في إشارة إلى الكلمة العربيّة “فائدة”، مع تضمين الأحرف الثلاثة “i” التي تشير إلى التطبيقات الجوية والبحرية والبرية، إذ تقدّم شركة الخدمات الدولية حلولاً في تحديات التصميم والابتكار لهذه التطبيقات.
وتقول صاحبة السمو الملكي الأميرة نورا الفيصل التي دعمت المصمّم سابقًا: “عبد العزيز مثال لما نحتاجه لتطوير نظامنا البيئي. أولاً، إنه رائد في مجال التصميم الذي لم يكن موجودًا هنا من قبل. وثانيًا، إنه يمنح وقته للتدريس؛ كلّ ذلك أثناء إنشاء FAIIDA، وهدفه إنشاء مساحة عمل مشتركة حيث يمكن للمصمّمين الشباب أن يجتمعوا. إنه روح هذا الجيل الجديد، وأنا فخورة بأن أكون قادرًة على دعمه في مسيرته”.
بدوره، يقول عبدالعزيز: “صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة الفيصل امرأة ملهمة، تُدرك أهمّية بناء المواهب المحليّة وربطها بالبنية التحتيّة التي تشتدّ الحاجة إليها. من خلال تعاوننا، نعتقد أن لدينا ما يلزم لتوجيه صناعة التصميم والتصنيع السعودية نحو العام 2030 وما بعده”.
ومن خلال استوديوهات التصميم والتعليم المناسب في مجال التصميم وإطلاق المصانع باستخدام أحدث التقنيات، يؤكّد العبيد أن مستقبل صناعة تصميم السيارات في السعودية يُمكن أن يشهد المزيد من الإمكانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق