
تعبنا ياالله من متابعة الأخبار وقراءة الupdate اليومية والاحداث المتسارعة التي تتطور في المنطقة والعالم على عدد الساعات والتي ارتداداتها تترجم واقعا على ارضنا في لبنان …
تعبنا من قراءة التحاليل والاستنتاجات والتفسيرات التي يبثّها الإعلام الموجّه والمنظّرون والبروفّسّورية والخبراء وكل تحليل يُنشر لكي يشفي غليل شريحة حاقدة على باقي الشرائح من أهلنا… المضحك المبكي ان الجميع يدحض بشراسة فكرة ان يكون هناك محرِّك خارجي وان حركته هي من “بنات افكاره النيّرة”…
ما في حدا شايف إنه نحنا محاطين بكل أجناس الجيوش العسكرية البرّية والبحرية والجوّية والفضائية والالكترونية والتكنولوجية والاقتصادية والإعلامية؟
من يقوى على المواجهة في أرضنا؟
من يستطع حتّى أن يضع like على مقال يتعارض مع الموجة العامة كانت تلك الموجة آتية من الغرب ام من الشرق!
حتى جيشنا الباسل الذي أجلّه واحترمه لا يُعطى سوى “فشَكِة” من الجيل الثاني في قوة السلاح بينما الجيران تخطّوا الجيل الخامس؟
من نحن يا جماعة؟
ما هو دورنا؟
هل سيبقى موقعنا مرتعا للنزاعات؟
هل سندفع نحن الثمن ايضا في هذه المرحلة المقيلة؟
كيف اننا لم نرتقي الى مرتبة بناء دولة المؤسسات منذ ان رُسِمت هذه الخارطة في هذه البقعة من الأرض؟
ألا نستغرب ظاهرة اننا كشعب يحمل نفس الهوية لا يعرف السبيل إلى التواصل مع بعضنا البعض لبناء وطن يحترم أبناءه وبناته؟
ألا نستغرب حقيقة اننا لا ننعم بالأمان لمرحلة معينة إلا إذا كان هناك من يُملي علينا إرادته؟
كيف اننا عندما نُتْرك “على راسنا” بنصير بنتّف بعض؟
ماهو هذا السر؟
من هو الذي يفرّقنا لكي يسود؟
بعيدا عن الشعارات الرنّانة والأغاني الوطنية،
من نحن؟؟؟؟؟
ماهو دورنا؟؟؟
وإلى اين سيأخذنا هذا الأداء الفوضوي الأناني والذي يحمل في طياته صِبغة تقسيمية خبيثة؟
أرجو الإجابة بطريقة علمية إذا ممكن!
صباحو?
خلود قاسم الوتار






