Uncategorized

نحن بالنسبة لحكّامنا سلعة استهلاكية يجوّعونا، يكسرونا، يحرمونا من أدنى حقوقنا للحياة

 

كل صباح ابدأ معكم أهلي واصدقائي على FB ب طاقة إيجابية احاول ان افتّش عنها في زوايا نفسي المنكسرة من وضعنا في لبنان وفي الدول المجاورة حيث الانسان ليس له اي قيمة.. فنحن بالنسبة لحكّامنا سلعة استهلاكية يجوّعونا، يكسرونا، يحرمونا من أدنى حقوقنا للحياة الكريمة ثم يقتلونا ويًٌتاجروا بدمّنا لمكاسب شخصية ثم يضعوا أنفسهم في إطار المُدافعين عن كرامتنا والحماة لطائفتنا المزعومة…. بالرغم من هذا كلّه كنت احاول ان ابث طاقة إيجابية علّها تُساعدني وتُساعد من يحب ويسمع، على الدفع نحو الامام…. ولكن عندما يدق الحزن على بابنا ونجد أنفسنا وأهلنا وأولادنا في مهب الريح، نواجه الفاجعة وجها لوجه… ولكن نعود ونقول……..سنصمد……سنبقى…. بالرغم من إجرامكم …..أنا مش رح فل…… أنا مش رح فل……. انتوا بتفّلوا… وبترو حوا على مزبلة التاريخ ورح تلحقكم لعنة الله الى يوم القيامة..

لقد بدأت نهاري بهذا المنشور عندما قرأت قولا لطفل عمره خمسة سنوات حيث قال للمجرمون الذين يقتلون الأطفال: “انتوا عم تقتلوني، بس أنا طالع لعند الله ورح فسّد عنكم وقلّه شو عم تعملوا!!!! ”
يا خسارة براءة الطفولة!!!!!!!!!!!!!! الى متى؟؟؟؟
إلى متى نعرف مصلحتنا التي تنبع من مصلحة وطننا لا تنفيذا لمصلحة الآخرين!!!
متى؟؟؟
خلود وتار قاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى