مقالات

ركل الدنيا بالقدم اليسرى من أجل العودة الى الطبيعة بالقدم اليمنى …

 

العودة الى الطبيعة والعيش بين الدجاج والديوك والماعز والقطط والكلاب والحمام واليمام والعقارب اللطيفة افضل من البقاء مع الوحوش او الهجرة للعيش مع متحولين جنسيا او مع دواعش العلمانيين.
لا الحياة تطاق مع المتدينين المستلبين بإيحاءات الاسطورة الخالدة ولا العيش في اجواء التطوّر التكنولوجي الذي يمعن في ولادات ادمغة الكترونية تنتج جماعات جديدة من فصائل البشر ال هومو-ترونيكس homotronix بلا عاطفة.
كل ازماتي من العاطفة.
الافضل التخلي عن العاطفة لصالح النفس.
الاكتفاء بكلب ينبح الى جانبك في السراء وفي الضراء افضل من نقد بناء لقيادات امعنت وابدعت في سوء ادارة الصراع.
يبدو ان لغازات اكوام القمامة تأثيرات بيو_ كيميائية على ادمغة الكوادر اكثر من التأثيرات على ادمغة العامة.
غازات الزبالة مع العتمة والحرّ والبؤس والسرقات الشرعية والنهب المقونن لن ينتج قرارات صائبة ومنطقية بل سيأتي بقرارات تافهة مضادة للكرامة وللحياة.
ري مزروعات تثمر و لا تؤذي، فيها اجر اكثر من الصلاة.
غدا سأؤم الصلاة بالاشجار ولمن يرغب من الحيوانات الاليفة والضارية والمتوحشة وسالقي خطبة امام الاحجار والذئاب المنفردة.
سابقى ذئبا منفردا خائنا لطائفته ولناسه وللجموع المزدحمة لالتقاط صورة تذكارية مع رجل لا تحترمه الناس لعلومه ولأخلاقه ولانجازاته ولتزهده انما تتودد له خوفا واحتراما وتقديرا وتجنباً لبطشه إن غضب.
الناس تعبد الله انما تخاف الاقوياء من عباده.
من قتل رجلا او امرأة سمّته الناس مجرما ومن قتل من الناس مئة رجل سمته الناس بطلا ومن قتل الفا من الاطفال ومن النساء ومن الرجال سمّته الناس زعيما اما من قتل اعدادا اكبر من الناس فقد سمّته الناس رباً،الهاً،سموه: “يهوه”.
العودة نحو الطبيعة للجلوس على تنكة صدئة ومطعوجة في ظل شجرة زيتون محررة و مباركة لمتابعة حركة الرعاع والوحوش والاشرار افضل.
هنا وحيدا مع موسيقى اغاني ال بي جيز وال بوني ام و ام كلثوم وما تيسر من الحان بليغ حمدي امارس التقية والاستتار بالمألوف لعلي اشبه التراب ولعلي اعود ترابا كي لا تميّزني الطيور الكاسرة الخائنة وكي لا تتعرف عليّ الافاعي السامة وكي لا تغتالني الاخزاب الحاكمة الفاشلة.
باق هنا وحدي، ذئبا منفردا امارس الصلاة واحمد الله.
د احمد عياش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى