
.ألم يحن وقت الثورة الفعلية بعد؟
د. ليون سيوفي
سياسي حر
دبكوا ورقصوا حتى شبعوا وأصبحوا مثلاً للتظاهر السلمي في العالم و أضحوكة أمام هذه الطبقة السياسية فلم يسألوا عن المواطن وكأنه اداة بيدهم او حشرة يدوسونها متى أرادوا..
نزل بعض الثائرين إلى الشارع بثورتهم الغاضبة كون الجوع دخل إليهم من بابه الواسع وها هم يشتهون رغيف الخبز .
واجهتنا هذه الطبقة الحاكمة الفاسدة بالقوى الامنية التي من المفترض أن تحمي شعبنا لا ان تقمعه فسحبت العوائق الحديدية من ساحة الشهداء وها هو الحكم البوليسي يقمع الثورة لماذا وكيف؟
خطأ الثوار أنّهم تظاهروا في الساحات والشوارع دون تخطيط، جيشٌ دون قائد هو جيشٌ مشرذم، مهزوم، ضائع…
سبق وصرحت في بداية الثورة ان يختار الثوار قائداً حكيماً رجلاً لا يخاف هذه الطبقة الفاشلة الحاكمة لتحديد هدف الثورة ويواجه السلطة بكل قوة ويحاسبها على الصغيرة والكبيرة بدعم لجنة مؤلفة من أصحاب العزيمة والارادة والأفكار النيّرة..
مع هذا القائد ستبقى شعلة الثورة ثائرة دون توقف.. سيكون لديها التخطيط الذي يشمل الوطن بكامله والقرارات المدروسة للوصول إلى أهدافها.
نعم للثورة
نعم للثوار
نعم للبنان الجديد







