
في ذكرى رحيل الشيخ مصطفى إسماعيل.. تعجز الكلمات
عبد العزيز بدر القطان
42 عاماً على رحيل أشهر قارئ للقرآن الكريم في مصر والعالم أجمع، توفي الشيخ الجليل مصطفى إسماعيل في 26 ديسمبر/ كانون الأول العام 1978، عن عمرٍ يناهز الـ 73 عاماً، بعد أن ختم سنين حياته بين صفحات القرآن الكريم، وبتلاوةٍ عذبة قل نظيرها.
شيخٌ وقور، مسيرته وتكريماته تليق بشيخٍ فضيل مثله، كيف لا وهو الذي قرأ القرآن في القدس ومن قلب المسجد الأقصى في إحدى ليالي الإسراء والمعراج في العام 1960.
علامات في مسيرة قراءة القرآن الكريم عبر العصور، تشكلت على يد فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل، وأقرانه كالراحل عبد الباسط عبد الصمد ومحمد رفعت رحمهم الله، من جيل العمالقة، فلقد إرتبطت قلوبنا بأصواتهم وتلاوتهم العذبة من المحيط إلى الخليج.
الشيخ مصطفى إسماعيل من مواليد قرية ميت غزال، بمركز السنطة، محافظة الغربية، في 17 يونيو/ حزيران 1905، حفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز الثانية عشرة من عمره في كتّاب القرية، ثم التحق بالمعهد الأحمدي، في طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة، وأتم الشيخ مصطفى إسماعيل تلاوة وتجويد القرآن الكريم، وراجعه ثلاثون مرة على يد الشيخ إدريس فاخر.
رحل عنا الشيخ الجليل جسداً في مثل يوم الأمس، لكنه بقي روحاً بيننا، رحم الله الشيخ مصطفى إسماعيل ورحم رفاق دربه من أساتذتنا الكبار، وأسكنهم فسيح جنانه.
*كاتب ومفكر – الكويت.






