طب

13 طبيباً و12 ساعة .. نجاح أول عملية نقل رئة من متبرعين أحياء بالعالم العربي

توجد بها المريضة، والثالثة يوجد بها الشقيق المتبرع بجزء من الرئة اليسرى، واستمر الفريق الطبي في إجراء الجراحة لمدة 10 ساعات متواصلة، حتى انتهينا من زراعة الفصين بجسد المريضة”. 

داخل غرف العمليات الثلاث كان هناك 9 جراحين، بواقع 3 جراحين في كل غرفة، بالإضافة إلى 6 من استشاريي التخدير وأطقم التمريض وباقي الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة. ويقول حسين إنه شارك من قبل في قرابة 300 جراحة نقل رئة في كل من فرنسا والسعودية، حيث كان يعمل هناك، لكنه يرى أن الجراحة التي أجريت في مصر من أكثر تلك العمليات صعوبة، نظراً لحالة المريضة، وكون النقل يتم من متبرعين أحياء وليس من موتى، وأيضاً لكونها الحالة الأولى من نوعها في مصر. 

 

وعن حالة المريضة والمتبرعَين يقول إن “المتبرعَين حالتهما جيدة وسيغادران المستشفى، الخميس، والمريضة أيضاً حالتها مستقرة، وتتحسن يوماً بعد يوم ووظائفها الحيوية جيدة ونسبة الأكسجين في دمها جيدة، وهي لا تزال على جهاز التنفس الصناعي”. 

 

تحتاج مصر سنوياً إلى إجراء ما بين 300 إلى 400 عملية زراعة رئة، وفقاً للنسب العالمية التي تقدّر احتياجات عدد العمليات لكل مليون مواطن، ونظراً لعدم إمكانية إجراء عمليات الزراعة في مصر، فإن المضاعفات تؤدي إلى وفاة أغلب المرضى، وهو ما يدفع مصر إلى الاتجاه بقوة نحو التوسع في إجراء جراحات زراعة الرئة تلبية لاحتياجات المرضى. 

 

وأعلنت مصر نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عن إنشاء مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر، على أن يكون الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا في مستشفى معهد ناصر، الذي يجري تطويره ليكون مدينة طبية متكاملة وبالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة لإنشاء منظومة متكاملة تشمل قاعدة بيانات لعمليات زراعة الأعضاء والمرضى والمتبرعين. 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى