
المشكلة إنه نحنا كشعب ممكن نلعب معظم الأدوار. الشعب المكسور، الشعب المقاوِم، الشعب الفرحان، الشعب المكتئب، الشعب المنفتح، الشعب المنغلق، الشعب الشغّيل أو الكسلان ولكن ولا مرة كنّا الشعب المنتظم، المتلاحم، المتوافق وهذا هو الأساس لبناء المجتمعات المتقدمة… ما هو الذي سيضعنا في خانة الانتظام المتكاتف؟
ما هي التجربة التي ستعلمنا؟
ما هو الدرس الذي سيجعلنا نعيد حساباتنا؟
ولك خضعنا لكل التجارب منذ وُجِد الكيان وفي كل مرة نقول نحن في مخاض وستنفرج.. هل نعلم بانها لا تنفرج إلا حتى يصدمنا الوعي لمصلحتنا الجامعة؟
هل ندرك بأن كل من يلاعبنا ويطيّب خاطرنا لا يقوم إلا بمصلحته وفي المقابل يفقأ أعيننا لكي يصل إلى مبتغاه؟
آهههههههههههههههههه يا إلهي!!!
إلى متى سنبقى ندفع ضريبة الدم!!!
إلى متى ستبقى بلادنا مشروع شهيد؟؟؟
في الطامّة الكبرى التي أصابتنا في ٤ آب استشهدت بيروت وكل من وطأ أرضها في ذاك اليوم المشؤوم. البعض من استشهد بجسده والباقي استشهدت انفسهم وبقيت روحهم معلّقة مابين الأرض والملكوت… أما الطامة الأكبر بأننا عدنا نتصرف كما كنا ..
لا شيء يعلمنا!!!!
دائما نختار الطريق الأسهل؟؟ وخيارنا الدائم ان نتقاذف التهم ونلوم بعضنا وليس هناك من أحد يجرؤ على لوم الغريب ذلك لان المسؤول لديه مصلحة خاصة مع هذا الغريب ونحن مصاريننا معلّقة بهذا المسؤول!!!!
أفففففففف ولوووووووه!!!! ما هذه المعضلة؟
آه يابلدي!
آه ياأرضي!!!
آه يا مدينتي!!!!
متى يأتي الخلاص؟؟؟
خلود ٢٥/٨/٢٠٢٠







