اقلام حرة

عندما ينتصر الدم على السيف..

 

عندما ينتصر الدم على السيف..

لقد اثبتت التجربة العملية .ان المستحيل في الحياة وهم وذر للرماد في العيون وظيفته التعمية وثني الأمة عن التصدي لقضاياها المحقة .وهو شعار يسوقه مروجه لتعزيز روح الهزيمة في النفوس تنفيذا” لأجندة مدروسة وموجهة مسبقا” معلومة اﻻهداف والغايات معا .وبالتالي للتلطي خلف مبرارات واهية ومنها ان العين ﻻتقاوم المخرز …
.. لقد انقلبت الصورة ومعها انقلب السحر على الساحر وانعكس مفهوم الهزيمة لأضعاف امتنا وتشتيتها بغية تمرير مشاريعهم الضيقة . ومصالحهم الشخصية ..
نعم انهزم المفهوم وباتت العين تقاوم المخرز والساعد على الزناد يهزم المدفع وكل انواع سلاح القتل العدواني .فالعين انتصرت والدم تالق والمقاومة كسرت قاعدة الضعف لدى الكثيرين واثبتت ان ﻻ مستحيل عندما تتوفر الإرادة ويتغذى التصميم من عزم الرجال الصادقين في سيرهم نحو الحرية الصحيحة وليست حرية التي تشبه العبودية ..
نعم كسرت المقاومة القيد، وكان الخامس والعشرين من ايار تاريخا وثق اكبر الهزائم للعدو
..هذه المقاومة اللبنانية المتواضعة بسلاحها والمستندة على منطق الحق ومعها شعب وجيش رمت العدو بالضربة القاضية ،وقضت على كل احلامه التوسعية في المنطقة ..
لم يكن هذا اﻻنتصار ليحصل لوﻻ جهود ودماء الشهداء وصبر الأمهات والدعاء، ليجعلو من دم ايار بيارق تلوح على جبين الشمس تسطع في كل ارجاء المعمورة .وكانت كلما تمادت عصابة الصهاينة في غيها وعدوانها .تمادينا في ردعهم ولقنا عدونا الدرس .
نعم لقد انتصرت عين الحق على سيف الباطل وحولت جبروت الدولة الوليدة الى مسخ تحت مسمى كيان واثبتت مرة اخرى ان المستحيل مع الإرادة مهزوم وان شعبا اراد الحياة فنتصر له القدر ..
الخامس والعشروون من ايار كشف زيف ووهن بيت العنكبوت وفضح اكذوبتهم التي لطالما حاولو ان يفهموها لشعبهم ان دولتهم اسرائيل دولة ﻻ تهزم وها هي الصورة تنقلب .
في الختام
.25 ايار ستبقى محطة فخرنا وعزنا وكل عام ولبنان منتصر وشعبه حر ابي …..
(سنـــــا فنيش)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى