
هي خطة ممنهجة لبقاء الحال على ما هو عليه منذ تكوّن لبنان!!
الشعب دائم الانشغال بتحصيل أدنى حقوقه الإنسانية الحياتية اليومية والسلطة المُتسلّطة تلعب بمصير المواطنين أما عنصر الترهيب والترعيب فهو التخويف من الآخر الذي قد يصادف أن يكون من طائفة أخرى لذا تسقط عليه تهمة ” الآخر” فيصبح” غريبا” عني وتزول عنه حقيقة أنني أتشارك معه الجينات والتربة والتاريخ والأرض واللغة وهكذا تبدأ تمثيلية المباحثات كيف السبيل ” للتعايش” مع هذا الآخر!!!!
تعبنا يالله من هذه اللعبة المقززة المُدمِّرة والتي ستوصل بنا إلى الزوال كمجتمع وككيان وقريبا ستنتهي هذه الحالة التي تكوّنت وسُمِّيَت لبنان، وسيذكر التاريخ بعدها بأن شعبا على أرض من السما تعاونوا مع بعضهم لتدميرها وزوالها لذا تشتَّتوا في كافة بقاع الأرض بحثا عن وطن ولن يجدونه لأنهم نكروا نعمة أهداها الله لهم…
تذكروا… كل إنسان فينا مسؤول عن تصرفاته وكلامه والأفلام التي يتناقلها عبر شبكات التواصل..
صباحكم أمل ما بعرف من وين بدنا نجيبه غير من بين ثنايا أنفسنا وايماننا بأنه ليس من حال يدوم ولا بد ان تُفرج?☺️
خلود ٢٥/١٠/٢٠٢٠







