اقلام حرة

الشّمالي لموقع snaa tv:” المجتمع الدولي يلعب دورا تٱمريًّا في ملف النّزوح وسيبقى صوتنا هدارا إلى جانب الناس

 

زياد العسل

رأى الناشط السياسي والمرشح السابق للانتخابات النيابية علاء الدين الشمالي في حديث خاص بموقعنا أن القضية المركزية في هذا العالم هي قضية فلسطين , والحل المنطقي الذي يجب أن يتم العمل عليه في المدى المنظور هو حل الدولتين التي تتحمل اسرائيل مسؤولية تأجيله والمماطلة فيه, فقد قدم الملك عبد الله كل المبادرات ولكن تم رفض ذلك, والملف اللبناني حكما هو آخر ملف على مستوى المنطقة, ولا بوادر للحل في لبنان في ظل انتظار الملفات الدسمة على مستوى المنطقة, فالسياسة اللبنانية تتعلق بالخارج بشكل واضح وصريح, فنحن كلبنانيين لم ننضج بعد لنستطيع أن نحكم أنفسنا بأنفسنا, وهنا يجب أن نبدأ بخطوات جدية في إطار تطوير الدستور ليتماشى مع التطور الحالي, ولكي نكسر معضلة الانتظار الطويل للتسويات الخارجية.

اذا اردنا محاسبة من افسد يجب التحقيق مع رياض سلامة الذي يعتبر الصندوق الاسود وفق الشمالي, فعدم انتظام عمل مؤسسات الدولة مرهون بمن يحكم اليوم, وبالنسبة لثورة ١٧ تشرين كان خطابنا واضح أن الجميع تحت المسؤولية والمحاسبة, وهناك من شيطن الثورة وخربها وادخل لها الطوابير, ف١٧ تشرين انتهت ونحن لا نملك اليوم عقل ثوري ينتج عنه عمل ثوري منظم وواضح الرؤية والأهداف, فنحن تغنينا بهذه الثورة في اسابيعها الاولى قبل دخول المخربين عليها المُرسلين من القوى السياسية وفق الشمالي.

على صعيد ملف النزوح يؤكد الناشط البقاعي أن المجتمع الدولي متواطئ في قضية النازحين السوريين, لذلك يجب البدء بتحضير خطة واضحة وصريحة لاحتضانهم في أماكن معينة, ولا يوجد اي معطيات جدية اليوم في التعاطي مع هذا الملف على صعيد معرفة الارقام الحقيقية للنازحين السوريين, فنحن لسنا ضد النازحين السوريين وانما نحن معنييون بتنظيم هذا الملف قبل الدخول بخطر جدي فعلي قد يصل لمرحلة الخطر الوجودي على الكيان برمته, فلا حل قريب في ظل اهتراء مؤسسات الدولة وشغور المركزية منها, فكل الملفات وعلى رأسها ملف النزوح السوري تنتظر قيام الدولة, فكيف يمكن حل هذا الملف دون تواصل الدولة اللبنانية بشكل مباشر مع الجمهورية العربية السورية؟

يختم الشمالي حواره معنا مؤكدا أنَّ بصيص النور اللبناني موجود دوما وعلى رأسه التمسك بنقاط التشابه وقواسم اللقاء, ولا شك أن المرحلة الحالية هي الاسوأ حاليا ولبنان في المرحلة المقبلة سيعود للعب دوره, والمطلوب اليوم هو تطبيق الطائف وتعديله اذا اقتضى الأمر في مكان ما, بما يمكن أن يغير الحياة السياسية والوطنية برمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى