
أكد اللقاء العلمائي التشاوري في لبنان أن أكثر من نصف سكان لبنان مع المقاومة، ويشددون على عروبته، ويرفضون اتفاق ١٧ أيار جديداً بعناوين جديدة يتصدرها: “الحياد الإيجابي”، لاسيما أن هذه الشريحة من اللبنانيين قدمت آلاف الشهداء لتحرير لبنان، وعانت من الاحتلال الصهيوني واعتداءاته المستمرة منذ عشرات السنوات على البشر والحجر، دون أن يكون لمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة أي موقف يدين هذه الاعتداءات، وما زال هذا العدو يحتل مزارع شبعا وكفرشوبا وجزءاً من قرية الغجر، ويعتدي على الأجواء والمياه والأراضي اللبنانية، ولولا المقاومة ومعادلة الردع التي فرضتها لكان اليوم يستبيح كل شيء.. فأي حياد هذا مع كيان غاصب محتل لفلسطين، ولأراضٍ عربية، وهناك آلاف اللاجئين الفلسطينيين ينتظرون العودة إلى ديارهم؟ الذين نرفض الإساءة لهم من إي كان ونطالب بإعطائهم كامل الحقوق المدنية والإنسانية بأسرع وقت.
وأضاف اللقاء التشاوري: هل انتهت القضية الفلسطينية؟ وهل انتهت اطماع هذا العدو في خيرات بلادنا؟ فأي حياد إيجابي مع حصار اقتصاد أميركي على لبنان والمنطقة كرمى لهذا العدو؟
لذلك يؤكد اللقاء أن لبنان عربي مقاوم يرفض أي نوع من التطبيع تنفيذاً لصفقة القرن بمسميات “الحياد الإيجابي”.
وفي ختام بيانه أكّد “اللقاء” أنه سيدعو قريباً لعقد اجتماع علمائي موسع يصدر عنه موقف واضح يتعلق بآثار “الحياد” على مصير قضايا الأمة، وأن يبقي اجتماعاته مفتوحة.







