اقلام حرةمقالات

اليمن أرض الحضارات والعرب ،،،،،،،،،،،،،، خاص سنا tv

 

اليمن أرض الحضارات والعرب ،،،،،،،،،،،،،،

خاص سنا tv

اليمن كما جاء في القرآن الكريم

اليمَن، واليُمن، البركة، فلقد خص الله عزّ وجلّ اليمن بما لم يخصه لغيرها، من آيات وأحاديث، ظهر في اليمن وفاء وإخلاص إيماني قلّ نظيره عند الغير، فكان منهم الحكماء والعلماء والبلغاء، وكان منهم القادة والفاتحون والزعماء.

ففي طيبة أرض اليمن، قال سبحانه وتعالى: “لقد كان لسبأٍ في مسكنهم آيةٌ جنتان عن يمينٍ وشمالٍ كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةٌ طيبةٌ وربٌّ غفور”.

وبتجرد وتفسير مبسط هذا يعني أن طيبة هذا البلد مستمرة إلى يوم القيامة، من بلاد المستضعفين، ويمن المظلومين، من حيث أعز الله المؤمنين، وأوجد الرجالَ الصادقين، فهل يصح أن نسمي ما يعيشه اليمن بملحمة “كربلاء”!
سميت اليمن في التوراة الأرض الغنية، وسماها قدماء المصريين الأرض المقدسة وسماها المستشرقين بلاد الغرائب وسماها الأخباريون بلاد القصور وسماها استرابون بلاد الطيب وسميت اليمن السعيد.
حضارة اليمن أقدم من كل الحضارات على وجه الأرض، أقدم من الحضارة الفرعونية والبابلية وغيرها من الحضارات التي تعتبر امتداد لحضارات اليمن القديم والقرآن الكريم يشهد بذلك وكذلك التاريخ والباحثين والمستشرقين وكل الدراسات تؤكد ذلك، ولكن!
نخبة الأمة في أيامنا هذه يتسابقون في مضمار التاريخ لكي يحاولوا تشويه أكبر وأعرق وأقدم حضارة عرفتها البشرية على وجه الأرض إنها حضارة اليمن، يكفي أن نذكر أهمية عرش بلقيس وسد مآرب ومعبد الشمس ذروة الحضارة اليمنية.
وإلى المشككين بهذه الحضارة، والمشككين بآيات الله عز وجل، وأورد مثالاً هنا، عن قصة أصحاب الفيل، فلو راجعنا ما زعمته المصادر التاريخية والتفسيرية للمسلمين في هذه القصّة، وقارنّا ذلك بما تعطيه السورة الكريمة، لم يعد هناك أيّ مجال للإشكال على هذه السورة القرآنية، والتشكيك بها إلا لغرض التشويه والعبث بالتاريخ والدين.

فما تعيشه اليمن اليوم لم يسبق لصراع أن وصل حده إلى الحد الذي تعاني منه اليمن وهي التي اوصانا بها الله عز وجل والنبي الأكرم، فهل هكذا نطبق الوصايا!

أما آن الأوان لأن يعود اليمن إلى دفة الأمان وسكة الخلاص وهو الذي كان ملاذاً للجميع لكل من قصده ويقصده، إنه اليمن السعيد أيها السادة ولن يكون إلا كذلك.
هل يمكن لشعب يحمل الإيمان، وينتسب للإيمان أن يكون على الدوام في مواقفه، في انتمائه، في مبادئه، في قِيَمه، في توجُّهَاته، متمسكاً بالإسلام العظيم، الإسلام بمبادئه الحق، الإسلام بنقائه وصفائه من كل الشوائب، الإسلام العظيم بِقِيَمه المهمة القرآنية، الإسلام المحمدي الأصيل، قال عنه الرسول محمد “صلوات الله عليه وعلى آله وسلم”: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

فلقد ذكرت اليمن في القرآن، وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف) سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً، والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها (جنة، وبلدة طيبة) ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن، ذكر القرآن العديد من القصص، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها، ومن تلك القصص : قصة أصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة نبي الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، قصة السيل العرم، قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهة الحبشي ومحاولة هدم الكعبة… وغيرها.

وفي أرض اليمن، يوجد عدد من قبور الأنبياء الذي يعتقد عدد من الباحثين اليمنيين والعرب حقيقتها ومنهم عليهم السلام: الأنبياء نوح وأيوب وهود وصالح وشعيب.

أيها السادة سنفرد بحثاً موسّعاً عن “اليمن كما جاء في القرآن”.

عبد العزيز بدر القطان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق