
أشباح تبرم العقود في الوزارات
حديث الساعة لدى الجميع عن في هذه الأيام عن ملف الفيول. ومن أبرم هذه العقود والجميع يتهرب وينفي علمه بها ودوامة المسؤولية هل هي عقود بين دولة ودولة ام هي بين شركة ودولة. ولغاية اليوم أكثر من وزير طاقة صرح بهذا الأمر ونفهى مسؤوليته عن هذا الاتفاق. فمن أبرم هذه العقود. ومن جدد لهذه الشركة المستوردة هل الأشباح هي التي تمضي التجديد والاتفاقيات حتى وزراء الطاقة المتعاقبون لم يعرفوا بها. هل يعقل أن يكون في هذا الملف كل تلك الاختلاسات والسمسرات والهدايا ويجدد العقد ووزراء الطاقة لا يعلمون إذا كانت سليمة. كيف يعقل أن يكون وزير ولا يعرف هذا الأمر. ولماذا فقط تتكلمون عن ملف الفيول فقط. افتحوا ملف النفط على مصرعيه بكل جوانبه واكتشفوا الفضائح الكبيرة. افتحوا ملفات جميع الوزارات دون أستثناء وتأكدوا من السرقات الكبيرة. خصوصا وزارت الخدمات مثل الأشغال والاتصالات والعمل والصحة وغيرها. ولكن أيضا سيكون كبش فداء لأحد الموظفين الصغار ولن تطال المحاسبة أحد من الكبار. هل يملك الجرأة احد الوزراء ويقول نعم كنت على علم بهذا الفساد وهذه أستقالتي وليعذرني الشعب اللبناني اني أحاسب نفسي؟ الجميع يملكون الشفافية والصدق والالتزام والشعب فقط هو من يكيل الأتهامات لهؤلاء الوزراء. والشعب هو السارق والمختلس. تتكلمون عن المحاسبة وكأن العين لا ترى؟يأخذ المسؤول ملف املاكه ويذهب ليصرح عنها؟ولا أحد يشاهد العقارات التي يقوم بشرائها والقصور التي يشيدها والمزارع التي يقضي فيها عطلة نهاية الأسبوع. والسيارات الفارهة التي يتباها بها امام قصره؟ ويتكلمون عن محاربة الفساد بكل وقاحة. ابدأوا بالمحاسبة من القمة ولا تجلعوا الصغار يدفعون فاتورة هاؤلاء الذين نهبوا كل شيئ. ولكن للأسف من هو الذي سيحاسب. فكل شيئ بالبنان يأتي بالتسوية وكل مسؤول محصن بطائفة وحزب يحميه والشعب ليس له سوى الله كي يحميه.
بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى







