مقابلات Sana TV

نقيب المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي ل”SnaaTV “

ثورة طانيوس شاهين الزراعية قادمة ،والمطلوب هو وزير زراعة يدرك تفاصيل وشؤون وشجون هذا القطاع

 تعصف بلبنان ازمة كبرى،ترخي بظلالها على المشهد العام برمته،وسط التأثير على قطاعات بنيوية حيوية،ولعل القطاع الزراعي الذي يضم نسبة كبيرة من الشعب اللبناني

وفي حديث خاص بموقع سنا تيفي رأى نقيب المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي أن القطاع الزراعي اليوم يعيش حالة صعبة ،شأنه شأن شتى القطاعات الإنتاجية في البلاد ،فارتفاع سعر الصرفوالتذبذبات فيه،ترخي بظلاله سلبيا على المشهد،والدعم يجب أن يتركز في الاسمدة والبذور والمقومات المركزية للقطاع،وارتفاع الاسعار ليس فقط بسبب غلاء سعر الصرف ،بل لعدم الزراعة بسبب عدم تواجد الدولار الفوري مع المزارعين،فاليوم بات من الضروري توفر المال والدولار الفوري في يد المزارع ،حتى يستطيع الاكمال في مسيرة عمله،ولاجل ذلك عدد المزارعين ينخفض والزراعات في انخفاض ،تزامنا على ذلك

يرى الترشيشي أن تشكيل حكومة بات امرا اكثر من ضروري،لكي تعود القطاعات الإنتاجية للعمل،حتى يعود الانتظام في عمل القطاع والنهضة به،وخطة النهوض اليوم يجب أن تتمثل في دعم هذا القطاع ،وتقديم التسهيلات والمحفزات للمزارع،فوزير الزراعة المقبل يجب أن يدرك الشاردة والواردة في هذا القطاع،وأن يكون على معرفة علمية دقيقة بهذا القطاع،وما يقال اليوم عن دمج وزارة الزراعة بوزارة أخرى هو أمر يثير السخرية والقرف على المقولة اللبنانية ،بغض النظر عن هوية هذا الشخص ،وإنما ان يكون مدركا لشتى تفاصيل القطاع ،والحرص على هذا القطاع البنيوي في هذا الكيان ،والهم الأكبر هو استمرارية للنزراع اللبناني الذي يعتاش من هذا القطاع،وترشيد الدعم هو الامر المركزي لمعرفة الاولويات في القطاع الزراعي والقطاعات الأخرى التي تحفز اللبناني للعمل،بالإضافة لتثبيت للنزراع في ارضه من خلال تثبيت سعر المحروقات

ينهي الترشيشي كلامه،مؤكدا أن بوصلة الخلاص والنور وسط المشهد المظلم يكمن الثورة الزراعية المقبلة(ثورة طانيوس شاهين ) ،والثورة المقبلة هي ثورة زراعية اللون ،وهذا ما يجب أن تعرفه هذا الطبقة السياسية التي لا تعطي لهذا القطاع الحد الأدنى من الاهمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى