
نعم لا يمثلني نواف سلام، فهو عاجز ليس فقط عن إدانة إسرائيل بشكل واضح ولا يستطيع الأعتراض على القرارات الأميركية وغائب كليا” عن الإعتداءات على الجنوب والبقاع وكل لبنان
وهو الصامت الأكبر بوجه حملات التحريض على رموز المقاومة وبيئتها التي قدمت الكثير وقدمت فلذات أكبادها لأجل لبنان وعزته وكرامته.
حتى إسرائيل قررت أستبدال أفيخاي أدرعي الناطق الرسمي باللغة العربية للجيش الإسرائيلي بعد نجاح مهمته التي أعتمدت بأسلوبه العربي في الكلام للتأثير على البيئة في الدول المجاورة وهذا نتاج عمل مع الوحدة 8200 التي تعمل على ذلك ومهمتها أيضا” التجسس وجمع المعلومات وتجنيد العملاء وصولا” للأغتيالات
وقد نجحت هذه الوحدة وقررت نقل أدرعي لمهمة ثانية بعد أن أصبح لديهم أكثر من شخصية تستطيع القيام بهذه المهمة وأكثر حقدا” وحقارة من أفيخاي ادرعي نفسه
فهو كان ينفذ سياسة كيانه الغاصب وهو الإسرائيلي
ولكن النجاح الذي حققه كان بالمستوى العالي فقد أستولد عشرات الأدرعي في لبنان ليكونوا الناطقين بأسم جيش الدفاع الإسرائيلي وللأسف إنهم لبنانيين الهوية فقط ولكنهم أكثر عداوة من إسرائيل وقد تخطى بعضهم العمالة لتصل بهم الوقاحة إلى التحريض على الهيئات الصحية الإنسانية
ليطل علينا مَن يجب أن يكون حامي القانون وليس أي قانوني عادي بل كان قاضيا” وصاحب مسؤولية قضائية كبيرة ويضرب عرض الحائط كل القيم الإنسانية والوطنية ويحرض على المقاومة
وصولا” لبعض المحللين السياسيين الذي تركوا الزجل والغناء فالعمالة فيها مردود أكبر إلى أستاذ جامعي يفترض ان يكون للأجيال معلما” فسقط في مستنقع لا تسبح به إلا الأسماك النافقة
إلى أحزاب كانت في الحرب الأهلية عنوان للإجرام والقتل على الهوية وعملاء لإسرائيل امثال القوات والكتائب واليوم يتحدثون عن الوطنية ويتهمون المقاومة بالأرهاب
تاريخهم الأسود هل يحق له التطاول على مَن حرر الأرض وهزم العدو؟
كل ذلك ونواف سلام والدولة غائبة عن محاسبتهم، وهذا التسامح يشجع الكثيرين على العمالة لأنها أصبحت علنية وتشكل خطرا” على السلم الأهلي ونحن بحالة حرب وتدمر قرى ومدن والعدو الإسرائيلي يقتل المدنيين ويشرد المواطنين وهؤلاء يشجعون العدو على المزيد،
الجماعات الأرهابية تنتشر في لبنان وتهدد المواطنين والخطر كبير جدا” ولم نسمع كلمة من نواف سلام
الجولاني يهدد لبنان بسلخ طرابلس وتغيير جغرافية الوطن ولم نسمع كلمة من نواف سلام ووزير خارجية القوات الأرعن
المبعوث الأميركي هدد كل لبنان ولم يتم استدعاء سفيرة أميركا للأعتراض
كل هذا التحريض وهذه الأبواق يجب لجمها ومحاسبتها لأنها تنفذ ما عجزت عنه إسرائيل عسكريا” فأوكلوا المهمة لتلاميذ أدرعي ليكونوا الناطقين بأسم جيش الدفاع الإسرائيلي..حاسبوهم قبل فوات الآوان وإلا هزلت فعلا”
نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







