مقالات

سماحة الشيخ أحمد الأحمر لموقعنا: ” معركة فلسطين هي معركة إنسانية بامتياز والمطلوب هو السعي لتوحيد الأمة”

زياد العسل_خاصّ” الموقع”

رأى فضلية الشيخ أحمد الأحمر في حديث خاصٍّ بموقعنا أن الأمر الواضح لجميع العالم وخاصة لمن يدعي العدل والحرية والمساواة أن القضية الفلسطينية هي قضية محقة, والمعني بالدرجة الأولى بهذه القضية هم العرب والمسلمون والمعني بشكل أخص هم نحن كلبنانيين كوننا في قلب الصراع, انطلاقا من البعد الجغرافي والتاريخي, رغم أنه في مرحلة من المراحل حاول الغرب تصوير هذا الكيان أنه قوة لا تُقهر وسوى ذلك, الا أن التجارب أثبتت أن هذا الكيان ليس سوى وهم,وثمة ثلة قليلة في العدد من المقاومة في لبنان كسرت هيبة هذا الكيان ولم يعد يحسب له حساب, وما حدث في طوفان الأقصى هو أمر مشرّف يعيد الأمل للأمة بأن هذا الكيان إلى زوال.

يرى الاحمر أن واحدة من أنواع الحروب التي يمارسها عدو الأمة والقضية هو اسلوب “فرق تسد” من خلال زرع الفتنة بين الأشقاء حتى يسرح ويمرح على رسله وفق ما يشتهي, ولا يُخفى على المتتبعين للقضايا العقائدية أن الإنسان لا يمكن أن يحارب من دون عقيدة وفكر وقناعات, لذلك فنحن اذا رجعنا إلى التاريخ والتراث لا يوجد ما يفرق في أصل الأمر, وبالعكس من ذلك كل العوامل هي عوامل جمع لا عوامل تفرقة, فالموضوع الفلسطيني على سبيل المثال هو موضوع مشترك بين المسلمين والمسيحيين وكل طوائف ومذاهب العالم, وهذه القضية هي قضية محقة بنظر الكون بأسره عند كل من يحمل ضميرا وأخلاقا وفكرا في هذا العالم.

يؤكد فضلية الشيخ أحمد الاحمر أنه ليس هناك من شيء يفرق المسلمين وحتى المسيحيين الذين يتشاطرون مع المسلمين الثوابت الإنسانية والالهية, وعلى الإنسان أن يسعى لما فيه خيره وخير مجتمعه والإنسانية جمعاء فالمطلوب هو الجهد والسعي أما النتيجة والتوفيق فهي بإرادة الخالق, لذلك فالمطلوب هو الوحدة والتٱخي والتّضافر والتعاون, والأمل العالمي الكبير يتمثل بالامام المهدي (عج), وهو المنقذ الذي اجمعت عليه البشرية جمعاء ولشريحة الشباب الذين هم امل المستقبل وغاية الحياة ومنطلق الحياة, فالشباب هو وقود التغيير وغاية الحياة حيث يجب أن لا تأخذهم بهرجة الإعلام والتواصل الاجتماعي وبعض الفضائيات المغرضة التي تدُسُّ السم في العسل, وعليهم أن يراجعوا تاريخ أمتهم التي صدرت الحرف والفكر والعلم للعالم وهذا التاريخ يشهد، وما استطاع أن يفعله الٱباء يستطيع أن يفعله الأبناء اذا التزموا بدرب الايمان والعلم والوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى