
بعد خطاب سماحة السيد نصرالله أعتبر البعض انه خطاب تهديد، ولكنه في الواقع خطاب تاريخي يفرض بمضمونه قوة الردع للقادم من الأيام وليس خطابا” تهديديا” ردا” على ما يحصل
لقد أظهر سماحة الأمين العام السيد نصرالله قوة هذه المقاومة وجهوزيتها أمام العالم الذي كان يستمع لخطابه.
وبالتالي على مَن يطالب في الداخل اللبناني بنزع سلاح الحزب وتجريد لبنان من قوته العسكرية والذي أعتمد بجميع الحكومات المتعاقبة في بياناتها الوزارية في البند المتعلق بهذا الصراع مع العدو (جيش وشعب ومقاومة)
وبما أن للبعض أشكالية صحية ببعد النظر لنشرح قوة خطاب سماحة السيد والذي كان مكملا” ومتكاملا” بأهمية هذه المقاومة وقوتها وأستعداها لأي مواجهة واسعة مع هذا الكيان (المارق) حسب وصف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابه أمام الأمم المتحدة
كلمة وزير الخارجية نزلت كالصاعقة على العالم فهو تحدث عن كيان مارق وقال إن أي أعتداء على لبنان بحال قرر العدو توسعة الحرب عليه فسوف يكون له تداعيات كبيرة وإيران لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تترك (لبنان)
هنا تكامل القوة بين خطاب سماحة السيد وبين موقف إيران الواضح ما يثبت قوة الردع التي تمتلكها المقاومة في لبنان وصلابة الموقف الإيراني بوجه هذا الأحتلال
وفي اختصار الحديث يعتبر خطاب سماحة السيد نصرالله الذي وجهه للعالم خطاب قوة في موقف سيكتبه تاريخ أجيال قادمة بأن هذا الكيان المؤقت والذي كان يتغنى بأنه الجيش الذي لا يقهر قد تحطم عسكريا” بوجه هذه المقاومة التي هزمته وبينت للعالم اكذوبة القوة التي يملكها
نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي موقع سانا نيوز






