
خلال الأسبوع الماضي، شهدت الأحداث الاقتصادية تطورات هامة في الولايات المتحدة وأوروبا ، فقد أصدرت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في البنك الفدرالي الاميريكي محضر اجتماع ايار ، الذي أشار إلى أن رفع أسعار الفائدة إضافياً غير مرجح. ومع ذلك، أبدى بعض الأعضاء قلقهم من أن السياسات الحالية قد لا تكون كافية لمكافحة التضخم بشكل فعال ، كما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) أن التضخم في الولايات المتحدة قد تباطأ إلى 3.4% على أساس سنوي حتى نهاية نيسان . وكانت الزيادات في أسعار المواد الغذائية والطاقة معتدلة ، مما يساهم في انخفاض الضغط التضخمي بشكل عام.
في المقابل أظهر الاقتصاد الأوروبي علامات انتعاش في الربع الأول من 2024، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% مقارنة بالربع السابق ، حيث ساهمت استثمارات الأعمال القوية وزيادة الصادرات في هذا التحسن، خصوصاً في ألمانيا وإيطاليا ، كما نما الناتج الصناعي الصيني 6.7% في نيسان على أساس سنوي وسط تسارع وتيرة تعافي قطاع التصنيع.
هذه الأحداث مجتمعة تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة من التكيف مع الضغوط التضخمية ، مع توقعات بتحسن تدريجي في الأداء الاقتصادي على الرغم من التحديات المستمرة.
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– توقع بنك قطر الوطني QNB أن تحقق الهند نمواً اقتصادياً قوياً رغم التحديات الهيكلية، وأن تحافظ على مسار نموها الثابت، كواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً بالعالم. ورجح البنك في تقريره الأسبوعي، أن تستمر في تحقيق نمو ثابت مع توسع الاقتصاد بمعدلات قريبة من 6.5% في عامي 2024 و2025، مع المحافظة على زخم قوي مدعوما بالمساهمات الكبيرة من رأس المال والعمالة والإنتاجية.
– قالت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا إن الذكاء الاصطناعي يضرب سوق العمل العالمية “مثل تسونامي”. وأضافت خلال مؤتمر في زيورخ أمس الاثنين، إنه من المرجح أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على 60% من الوظائف في الاقتصادات المتقدمة، و40% من فرص العمل حول العالم خلال العامين المقبلين. وأردفت في المؤتمر الذي نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ “لدينا القليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك”. وقالت “الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى زيادة هائلة في الإنتاجية إذا تمكنا من إدارته بشكل جيد، لكنه يمكن أن يؤدي أيضا إلى المزيد من المعلومات المضللة، وبطبيعة الحال، المزيد من عدم المساواة في مجتمعنا”. وقالت جورجييفا إن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر عرضة للصدمات في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى جائحة كورونا في 2020، وكذلك الحرب في أوكرانيا.
– أفاد الفدرالي الأميركي في نيويورك، الثلاثاء، أن معدلات التخلف عن سداد بطاقات الائتمان وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من 13 عاماً في بداية عام 2024 في الولايات المتحدة. وفي مؤشرات تظهر حجم تزايد الضغوط على الأسر الأميركية جراء التضخم، أظهر التقرير الفصلي للبنك المركزي عن ديون الأسر والائتمان أن حصة الرهان “التأخر في السداد بشكل خطير”، أو متأخرة 90 يوماً على الأقل، ارتفعت إلى 6.86% من الأرصدة القائمة في الربع الأول من عام 2024، وهو أعلى مستوى منذ الربع الثاني من عام 2011.
– سجلت واردات الصين من الغاز والفحم ارتفاعاً بدعم من انخفاض الأسعار بالسوق العالمية، لتقفز واردات الغاز حتى نهاية نيسان 21% والفحم 13% مقارنة بالعام 2023 ، والهدف أعادة بناء المخزون لمواجهة الصيف الحار القادم وبالتالي زيادة انتاج الكهرباء .
– قرر تجمع أوبك+ للدول المصدرة للنفط إطلاق عملية لمراجعة الطاقات الإنتاجية الفعلية للنفط في الدول الأعضاء، وهي العملية التي تنطوي على تهديد لجهود المجموعة من أجل استقرار أسواق النفط العالمية. وفي أعقاب الجدل العنيف الذي أثاره هذا الموضوع العام الماضي وأدى إلى انسحاب أنجولا من التجمع كما كلف التجمع بقيادة المملكة العربية السعودية لجنة مراجعة خارجية لتقييم قدرات الدول الأعضاء، على أن تنتهي المراجعة بنهاية حزيران المقبل.
– ويطالب عدد من الدول المصدرة للنفط الرئيسية بزيادة مستويات طاقاتها الإنتاجية بهدف الحصول على حصة إنتاجية أكبر في العام المقبل. ومن بين الدول التي ستتم مراجعة قدرتها على زيادة إنتاجها في العام المقبل الإمارات العربية المتحدة وكازاخستان والعراق والكويت، بحسب ما أوردته مصادر مطلعة في تصريحات صحافية، فضلاً عن أن بعض الدول تضغط من أجل زيادة تقييم طاقتها الإنتاجية، وهو ما يسبب مناقشات صعبة مع المستشارين الخارجيين الذين يقومون بعملية المراجعة.
– تباطأ التضخم في الولايات المتحدة بشكل طفيف الشهر الماضي، بحسب بيانات الحكومة الأميركية التي نشرت الأربعاء. وقالت وزارة العمل في بيان إن مؤشر أسعار المستهلكين السنوي بلغ 3.4% في نيسان ، بانخفاض 0.1 نقطة مئوية عن اذار . وكان هذا متوافقا مع متوسط توقعات الاقتصاديين الذين شملهم استطلاع داو جونز نيوزواير وصحيفة وول ستريت جورنال. وبلغ معدل التضخم الشهري 0.3%، وهو أقل بقليل من التوقعات. وتساعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك أيضًا بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 23 عامًا في محاولة لخفض التضخم بقوة إلى هدفه طويل المدى وهو 2 بالمائة.
– انكمش اقتصاد اليابان في الربع الأول من العام الجاري، بفعل ضعف الاستهلاك والطلب الخارجي مما يمثل تحدياً جديداً لصانعي السياسات في وقت يتطلع فيه بنك اليابان إلى رفع الفائدة من مستوياتها القريبة من الصفر. وكان بنك اليابان رفع معدل الفائدة في آذار للمرة الأولى منذ عام 2007 في تحول تاريخي يبعده عن معدلات الفائدة السلبية، لكن من المتوقع أن يتريث في التخلي عن سياساته المالية فائقة التيسير في ظل وضع الاقتصاد الهش. ووفقاً للبيانات الصادرة الخميس السادس عشر من أيار، تراجع الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنحو 2% في الفترة من كانون الثاني إلى آذار على أساس سنوي. فيما كانت توقعات المحللين قد أشارت إلى أن الاقتصاد سينكمش بنحو 1.5%. وعلى أساس فصلي، انكمش الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنحو 0.5% مقارنة بتوقعات تراجعه 0.4%.
– رحب رئيس الفدرالي في نيويورك جون ويليامز ببيانات التضخم في أميركا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن تلك الأنباء الجيدة ليست كافية لدعوة الفدرالي لخفض الفائدة قريباً. وفي مقابلة مع رويترز، قال ويليامز يوم الأربعاء الخامس عشر من أيار إنه في حين أنه من المهم عدم المبالغة بشأن الأخبار الاقتصادية الأخيرة، فإن بيانات التضخم عن نيسان كانت نوع من التطور الإيجابي بعد أشهر قليلة من البيانات المخيبة للآمال. وأضاف: الاتجاه العام كان جيداً إلى حد معقول بالنسبة للتباطؤ التدريجي في الضغوط التضخمية، لكن في الوقت نفسه فإن مسؤول الفدرالي ليس واثقاً في أن ضغوطات الأسعار تتحرك بشكل مستدام لمستهدف التضخم قبل خفض تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل. وأكد ويليامز على أن السياسة النقدية مقيدة وفي وضع جيد، مشيراً إلى أنه لا يرى أي سبب لتغيير السياسة النقدية حالياً.
– رأى محللون استراتيجيون أن أسعار الذهب والفضة والبلاتينيوم أمامها فرصة لتحقيق المزيد من المستويات القياسية هذا العام. وقال المحللون لدى Saxo Bank إن أسعار الذهب قد تختبر مستويات 2400 دولار للأونصة قريباً، فيما قد تقفز أسعار الفضة إلى 30 دولاراً، على أن يسجل البلاتينيوم مستويات 1130 دولاراً. فيما توقع محللون لدى ROTH Capital Partners إن تسجل أسعار كل من الذهب والفضة المزيد من الارتفاع على مدار الأشهر المقبلة. وقال كبير الاستراتيجيين الفنيين لدى ROTH جي سي أوهارا إن أسعار الذهب تتجه الآن لاختراق المستويات المرتفعة الأخيرة المسجلة في نيسان. وتابع: من الممكن أن نحدد مستهدف السعر الفني الصعودي عند 2600 دولار .. وبالنسبة لأسعار الفضة، فإذا تخطت مستويات 30 دولاراً سيكون لديها مستويات مقاومة ضئيلة حتى تخترق منطقة 35 و37 دولاراً.
– قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي غيندوز، الخميس، إن آفاق الاقتصاد الكلي في أوروبا أكثر إشراقاً لكن الأسواق ربما تقلل من احتمال زعزعة الاستقرار المفاجئ بسبب الجغرافيا السياسية. وتابع في تصريحات لشبكة CNBC “نحن نتحدث عن الدورة الانتخابية التي ستجرى ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن أيضاً في أوروباً”. وفي الوقت نفسه، أشار إلى المخاطر الجيوسياسية، مستطرداً “أعتقد أن الأسواق في بعض الأحيان تقلل من شأن التأثير المحتمل للمخاطر الجيوسياسية الموجودة”. وقال دي غيندوز إن الأسواق جيدة في مجابهة المخاطر المالية والاقتصادية ولكنها تكافح من أجل الانفصال عن المخاطر الجيوسياسية التي غالباً ما ينظر إليها على أنها ثنائية.
– انتعش مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.25%، مسجلاً 104.6 نقطة، بعد صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية، بعدما هبط بنسبة 0.70% متأثراً ببيانات التضخم في تعاملات يوم الأربعاء. وكشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي الصادرة اليوم انخفاض طلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة إلى 222 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 11 أيار الجاري، ما عزز التفاؤل بشأن الاقتصاد الأميركي.
– شهد الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة ركوداً خلال شهر نيسان، نتيجة انخفاض إنتاج المصانع والمناجم. وانخفض ناتج التصنيع 0.3%، متأثراً بإنتاج السيارات. أظهرت بيانات الفدرالي الأميركي، يوم الخميس، أن الإنتاج في المصانع والمناجم والمرافق لم يتغير بعد زيادة معدلة بالخفض بنسبة 0.1% في الشهر السابق. انخفض ناتج التصنيع 0.3%، متأثراً بإنتاج السيارات، بعد زيادة معدلة بالخفض بـ0.2% في آذار. وباستثناء السيارات، هبط إنتاج المصانع بـ0.1% فقط. وتراجع التعدين، والذي يعود إلى حد كبير إلى هبوط تعدين الفحم، في حين ارتفع إنتاج المرافق. وسجلت طلبات إعانة البطالة الحكومية الجديدة الأسبوع الماضي 222 ألف طلب، وفقاً لبيانات وزارة العمل الأميركية. فيما توقع الخبراء تسجيل 219 ألف. أما القراءة المتعلقة بالأسبوع قبل الماضي فقد سجلت 232 ألف طلب بعد تعديلها.
– ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في نيويورك للارتفاع خلال تعاملات، الخميس، مع تقييم زيادة المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في العاشر من ايار ، بأقل من توقعات ارتفاعها 76 مليار قدم مكعبة. وارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم شهر حزيران بنسبة 6% عند 2.561 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى للعقد منذ 25 كانون الأول حيث كان 2.568 دولار. وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمقدار 70 مليار قدم مكعبة خلال الأسبوع الماضي، عند 2.633 تريليون قدم مكعبة، كما تعتبر أعلى بنسبة 30.8% فوق متوسط الخمس سنوات 2019-2023. ووفقًا لمزود البيانات LSEG (رفينيتيف سابقاً)، انخفض إنتاج الغاز في الولايات الـ48 إلى متوسط قدره 97.1 مليار قدم مكعبة يومياً في أيار، من 98.2 مليار قدم مكعبة يومياً في نيسان، ومقارنة بمستوى كانون الأول القياسي (105.5 مليار قدم مكعبة يومياً). يأتي تراجع إنتاج الغاز الأميركي بنحو 10% منذ بداية عام 2024 بعد أن أخرت العديد من شركات الطاقة، استكمال الآبار، وقلصت أنشطة الحفر الأخرى، بعد انخفاض الأسعار إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات ونصف خلال شهري / شباط / آذار، بحسب رويترز.
– رئيس الفدرالي الأميركي في ريتشموند، توماس باركين، يوم الخميس، إن تقرير مؤشر أسعار المستهلك الذي صدر الأربعاء مشجع، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من العمل في المستقبل للعودة إلى هدف البنك المركزي المتمثل في التضخم بنسبة 2%. وقال مسؤول البنك المركزي على جانب التضخم ، فقد جاء ذلك بالتأكيد مقارنة بأرقام الأشهر القليلة السابقة، وهو أمر جيد ولكن لا يزال لا يمثل المرحلة التي تأخذنا إلى الهدف .
– نما الناتج الصناعي الصيني 6.7% في نيسان على أساس سنوي وسط تسارع وتيرة تعافي قطاع التصنيع. وتعد البيانات الصادرة اليوم الجمعة السابع عشر من أيار عن الهيئة الوطنية للإحصاء أفضل من توقعات المحللين بأن ينمو الناتج الصناعي بنحو 5.5%، كما أنها أعلى من مستويات آذار حينما نما الناتج الصناعي بنسبة 4.5%.
– أخطرت شركة تسلا Tesla لصناعة السيارات الكهربائية إدارة تطوير التوظيف في كاليفورنيا هذا الأسبوع، بأنها ستقوم بتسريح ما يقرب من 600 موظف إضافي في منشآتها التصنيعية والمكاتب الهندسية في الولاية، كجزء من عملية إعادة الهيكلة الضخمة التي تنفذها الشركة. أدت الجولة الأخيرة من عمليات تسريح العمال استبعاد الأدوار في جميع المجالات – من المناصب المبتدئة إلى المديرين – وأصابت مجموعة من الإدارات، مما أثر على عمال المصانع ومطوري البرمجيات ومهندسي الروبوتات. وتضمن تخفيض الوظائف 378 موظفاً في مدينة فريمونت، موطن أول مصنع للشركة في الولايات المتحدة، ومن بينهم اثنان من مديري الصحة والسلامة البيئية، ومدير تصميم تجربة المستخدم .
– ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة 5.4% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2024 بعد نموه 4.9% خلال الربع الرابع من العام الماضي، بحسب ما كشفت عنه هيئة الإحصاءات الحكومية، الجمعة 17 أيار. ويأتي ارتفاع معدل النمو الاقتصادي على الرغم من العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا في إطار موقفه من الحرب الروسية الأوكرانية. كان الاقتصاد الروسي سجل انكماشاً بنسبة 1.6% خلال الربع الأول من عام 2023. وتوقعت وزارة الاقتصاد الروسية، في وقت سابق، نمو الاقتصاد خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو 5.4%، بينما كانت تقديرات البنك المركزي تشير إلى نمو بنسبة 4.6%. وتوقع محللون، في استطلاع لرويترز، نمواً بنسبة 5.3% على أساس سنوي خلال الربع الأول.
– أنهى مؤشر Dow Jones تعاملات جلسة نهاية الأسبوع، الجمعة 17 آيار، عند مستوى قياسي أعلى من 40 ألف نقطة، ليحقق سلسلة انتصارات مدتها خمسة أسابيع. وارتفع مؤشر Dow Jones بنسبة 0.34% منهياً الأسبوع عند مستوى 40,003 نقطة. كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.12% عند مستوى 5,303 نقطة. فيما تراجع مؤشر Nasdaq بشكل طفيف بنسبة 0.07% عند مستوى 16,685 نقطة. وبذلك أنهت الأسهم الأسبوع بقوة، مع ارتفاع مؤشر Dow Jones بنسبة 1.2% ليسجل مكسبه الأسبوعي الخامس على التوالي. وارتفع مؤشرا S&P 500 وNasdaq بنسبة 1.5% و2.1% في الأسبوع حتى الآن، محققين أطول سلسلة مكاسب لهما منذ شباط .
– صادرت محكمة في سان بطرسبرج أصولا بقيمة 463 مليون يورو مملوكة لمصرف UniCredit الإيطالي، المقرض الأوروبي صاحب ثاني أكبر انكشاف على روسيا، وفقا لوثائق المحكمة. تمثل عملية المصادرة واحدة من أكبر التحركات ضد بنك غربي منذ أن دفعت الحرب في أوكرانيا معظم المقرضين الدوليين إلى سحب أو إنهاء أعمالهم في روسيا. ويأتي ذلك بعد أن أخبر البنك المركزي الأوروبي مقرضي منطقة اليورو الذين لديهم عمليات في البلاد بتسريع خطط خروجهم، بحسب ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.
– ارتفعت أسعار الذهب ، خلال تعاملات الجمعة 17 أيار، عند التسوية مدعومة بإجراءات التحفيز الصينية ، مسجلة مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي ، بفضل تجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية ، كما اخترقت الفضة حاجز 30 دولاراً للأونصة في أعلى مستوى خلال 11 عاماً. وارتفعت الأسعار الفورية للذهب إلى 2414.41 دولار للأونصة، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب خلال تعاملات الجمعة عند التسوية بنسبة 1.3% إلى 2417.40 دولار. وقال رئيس استراتيجيات السلع الأولية لدى TD Securities، بارت ميليك، لشبكة CNBC: “الذهب يتحرك نحو الأعلى على الرغم من (ارتفاع) الدولار والعوائد … أعتقد في هذه الحالة أن التحفيز الصيني ساعد، حيث نرى أيضاً أن المعادن (الأساسية) الأخرى تحقق أداءً جيدًا للغاية”. وارتفعت السوق بعد أن أعلنت الصين عن خطوات “تاريخية” لتحقيق الاستقرار في قطاع العقارات المتضرر من الأزمة، وهو مستهلك رئيسي للمعادن الصناعية وكذلك الذهب.
– كشفت وثائق قضائية عن أمر من محكمة روسية بمصادرة أصول وحسابات وممتلكات بنكي Deutsche Bank وCommerzbank الألمانيين في روسيا ضمن دعوى قضائية تشملهما. جاء ذلك بعد الكشف أمس الجمعة 17 أيار عن قرار قضائي بمصادرة أصولا بقيمة 463 مليون يورو مملوكة لمصرف UniCredit الإيطالي. كان البنكان الألمانيان ضمن المقرضين الضامنين بموجب عقد، تم فسخه بسبب العقوبات الغربية، لبناء مصنع لمعالجة الغاز في روسيا مع شركة Lindy الألمانية، بحسب وكالة رويترز.
على المستوى العربي :
– قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني إن الخفض الطوعي لإنتاج النفط يخضع للاتفاق بين دول منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك. وجاءت تصريحات عبد الغني اليوم الأحد الثاني عشر من مايو أيار على هامش فعالية خاصة بجولة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في بغداد. إذ أعلن العراق أمس السبت إطلاق 29 مشروعاً للحقول والرقع الاستكشافية النفطية والغازية موزعة بين 12 محافظة عراقية. وكانت آخر مرة يعقد فيها العراق -ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية- جولة تراخيص في 2018 وهي الجولة الخامسة ، كما اعلن فوز شركات صينية بخمسة استثمارات أخرى لاستكشاف حقول النفط والغاز في العراق، في ثاني أيام جولة تراخيص لتطوير قطاع النفط والغاز في البلاد.
– قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنها استأنفت العمل في تسع آبار نفطية بعد الانتهاء من إجراء أعمال الصيانة اللازمة. وأضافت المؤسسة في بيان، الأحد 12 أيار، إن الفرق الفنية التابعة لشركة الخليج العربي للنفط تمكنت، الأحد، من تنفيذ إصلاحات دقيقة وهامة، نتج عنها إعادة تشغيل تسع آبار كانت مغلقة بحقل السرير النفطي، وذلك تنفيذاً لخطة المؤسسة لزيادة الإنتاج.
– أظهرت البيانات المالية لمجموعة موانئ أبوظبي، عن الثلاثة أشهر المنتهية في 31 اذار 2024، تراجع الأرباح العائدة لمالكي الشركة، بنسبة تتجاوز الـ 5% على أساس سنوي، مسجلة نحو 314 مليون درهم. فيما ارتفع صافي ربح الفترة قبل الضريبة بأكثر من 27% عند 461.6 مليون درهم. هذا وسجل مصروف ضريبة الدخل حوالي 61.5 مليون درهم عن فترة الربع الأول. وتعود الأسباب، بجانب تأثير تطبيق ضريبة الشركات، إلى ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية ومصاريف البيع والتسويق وتكاليف التمويل، وذلك رغم ارتفاع الإيرادات بحوالي 114% على أساس سنوي لتصل إلى 3.89 مليار درهم.
– أعلن صندوق النقد الدولي، الاثنين، أن ليبيا بحاجة ماسة إلى رؤية اقتصادية واضحة للمستقبل، متوقعاً نمو الاقتصاد ما يقرب من 8% في 2024، وأن يستمر في النمو بوتيرة أبطأ في السنوات المقبلة. ووفقاً لتقديرات الصندوق الواردة في تقرير اختتام مشاورات المادة الرابعة مع ليبيا، فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما بنسبة 10% في 2023، ويرجع ذلك إلى انتعاش إنتاج النفط بعد توقف عام 2022.
– أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن الحكومة تسلمت من الجانب الإماراتي الدفعة الثانية من صفقة “رأس الحكمة” بقيمة 14 مليار دولار، وهو ما أسهم في ضخ المزيد من الموارد الدولارية. وأضاف بأن مصر بدأت بالتعاون مع الجانب الإماراتي في إجراءات التنازل عن قيمة وديعة إماراتية بقيمة 6 مليارات دولار، على أن يتم تحويل قيمتها إلى ما يعادلها بالجنيه المصري وفقا لاتفاقية الشراكة الاستثمارية لتنمية مدينة رأس الحكمة بين مصر والإمارات.
– دعت القمة العربية، التي انعقدت في البحرين، الخميس، إلى العمل لإصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مشددةً على ضرورة التكامل العربي في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا. ونادى القادة العرب الذين شاركوا في القمة العربية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية، إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف مواطن فلسطيني، ما ينهي الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، للعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل سبيلاً لتحقيق السلام العادل والشامل. ووجّه القادة وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية دول العالم لحثهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، على أن يتم التشاور بين وزراء الخارجية حول كيفية هذا التحرك، وإفادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك دعماً للمساعي العربية للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة مستقلة وذات سيادة كاملة، وتكثيف الجهود العربية مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتحقيق هذا الاعتراف.







