
|
أشار النائب غسان سكاف, اليوم الثلاثاء, الى أن “الخماسية تعمل هذه المرة على خارطة طريق وتريد أن تبحث مع الفرقاء السياسيين مبدأ الالتزام بها، وانها تأخذ الأمر بجدية هذه المرة، وعلى هذا الأساس قرّرت ان تلتقي كل القوى السياسية، معتبراً أن هذا التحرك يعكس الدفع باتجاه الخيار الثالث الذي يحظى بغالبية الكتل النيابية وأصبح مسلّماً به من اللجنة الخماسية وغالبية الدول الغربية والعربية، لافتاً الى مرونة ملحوظة لدى الثنائي الشيعي بعد ان كان متمسكاً بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لكنه لن يقنع الا برئيس يطمئن له بكل ما يحصل في الجنوب وعلى مختلف الجبهات العسكرية والسياسية”.
وتمنى سكاف في حديث لجريدة “الأنباء الالكترونية” من الحراك الجديد للخماسية أن: “يكون أحد أهدافه إيقاظ بعض الضمائر الغافلة عن المسؤولية وتذكيرهم بواجباتهم، فالخماسية لا تريد أن تفرض على اللبنانيين رئيس جمهورية بالقوة، كاشفاً أن اللجنة الخماسية تتقاطع في مكان ما مع مبادرته وهي تحمل بعدين الأول داخلي والثاني خارجي لذا يجب اقتناص الفرص والترويج للإيجابيات”. وتابع, “حول تداعيات الحرب على الاستحقاق، رأى سكاف أن هدنة غزة سترتد إيجاباً على الوضع في الجنوب وتزخم الملف الرئاسي، مشدداً على ضرورة تدخل الخارج للتسريع بانجاز الاستحقاق لأن تبريد الجبهة الجنوبية سيحتاج الى وقت لاعادة ترسيم ما تبقى من الحدود البرية وتطبيق القرار 1701”.
سكاف لفت إلى ان مبادرته تتقاطع مع الأفكار التي تنطلق منها اللجنة الخماسية وترتكز على النقاط الآتية: “لا رئيس للاكثرية المسيحية ولا رئيس من دونها، لا رئيس للثنائي الشيعي ولا رئيس من دونه، لا رئيس من دون مشاركة درزية وسنية والمستقلين ولا رئيس يفرض من اللجنة الخماسية ولا رئيس من دونها لأنها هي التي ستدعم نهوض الدولة وهي الشاهد والضامن المعنوي لانتخاب الرئيس وصعود الدخان الابيض”. |






