
حاوره : زياد العسل
رأى الكاتب مجد الدين العرب في حديث خاص بموقعنا أن المشهد الثقافي اليوم ، بحاجة لتعزيز الجهود وتضافر الرؤى للعبور نحو الهدف المركزي للكتابة، حيث أن المثقف يجب ين يضطلع بدور طليعي، طالما أن الثقافة هدفها المركزي معرفة الصواب من الخطأ، ومن الخطأ المعاصر اننا قليلا ما نحاول ايجاد الحلول والرؤى، أما فيما يخص الكتابة فالكتابة وفق ابن بلدة شعت البقاعية هي محاولة تفريغ احاسيس وعواطف ومشاعر، وفكرة يريد صاحبها أن يجسدها.
يؤكد العرب في معرض الحديث عن كتابة” مذكرات نجمة الداوود التائعة” أن هدفها عرض الواقع الصراعي بين الإيمان والانكار، والبعض قد ينتقدني كونني نشأت في عائلة محافظة، وقد أردت من كتابي أن أوضح قيمة الدين وبعض الاشكاليات التي برزت امامي، وكل الديانات مترابطة، والهدف المركزي واضح، ونجمة داوود نسبة للميثولوجيا اليهودية، والتائهة لتيه آرون بطل الرواية، وداوود لأن البطل يهودي، وليس الهدف جذب القارئ، وإنما أردت منه إظهار فحوى الرواية ، حيث التيه والبحث عن الاله،فالله لا يمكن وضعه داخل مجلدات.
يؤكد الكاتب البقاعي أن هدفه أن لا يكون الدين تواترًا، انطلاقا من هذه الرواية، والحياة والمرأة وكل تفصيل يتعلق بها له تاثير، والبحث أيضا هو هدف مركزي، بحيث أن لا نكون في موقع المتلقيين.
ينهي العرب متحدثا عن فلسطين التي يعتبرها ذات رفعة ومكانة في قلوب العرب وخاصة اللبنانيين، ومعيار النضال والحق في هذا العصر هو الانتماء من قبل كل أحرار العالم مع هذه القضية التي سنبقى نحملها في كل تفصيل من تفاصيل حياتنا.






