
في تصريح له خلال احتفال تأبيني في زبدين، أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي على موقفه بأن هناك سياسة عالمية متناقضة تتظاهر بالشفقة على الشعب الفلسطيني بينما ترسل الأسلحة والصواريخ من ناحية أخرى. ورأى أن ما يحدث في فلسطين يظهر أن هذه الدولة، التي لم يسميها لكنها تشير إلى إسرائيل، لا مكان لها في المنطقة على الرغم من قوتها وعنجهيتها، وأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر.
وأكد قبيسي أن المقاومة هي السبيل الوحيد للتعامل مع هذه القوى، مشيراً إلى أن الإمام موسى الصدر رسخ ثقافة المقاومة كعقيدة ورسالة، وأن المقاومة ستواصل تحقيق النصر رغم التضحيات والخسائر، بما في ذلك تدمير المنازل في لبنان وجنوبه وغزة وأماكن أخرى في العالم.
وفي سياق حديثه عن الرئاسة اللبنانية، دعا قبيسي إلى انتخاب رئيس يؤمن بفعل المقاومة والدفاع عن الحدود، ويكرس لغة وطنية بعيدة عن الطائفية والمذهبية، ويسعى إلى تقوية الجيش اللبناني وتعزيز قدرات المواطنين للصمود. وشدد على رفض انتخاب رئيس يتبنى مواقف متهادنة مع قوى الغرب التي تدعم إسرائيل ويسعى لتحقيق مكاسب شخصية لفريقه أو حزبه، معتبراً أن ذلك يهدد لبنان وسلامته وسيادته.
واختتم قبيسي بدعوة الجميع إلى الحوار لإيصال رئيس للجمهورية يحمي الوطن ويعزز السلم الأهلي ويكرس لغة الحوار والوفاق.







